وزن بنتي ضعيف جدا، هل من حل لمشكلتها؟

وزن بنتي ضعيف جدا، هل من حل لمشكلتها؟
استشارات طبيه علميه طب

السؤال:
السلام عليكم

بنتي تبلغ من العمر تسعة أشهر، وزنها ضعيف جدا -6 كيلو – فقط، ولدت ووزنها (2.500) والرضاعة صناعية منذ الولادة، أرجو وجود حل لمشكلة ضعف الوزن عندها.

وشكرًا.
الإجابــة:
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ دارين حفظها الله.
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، وبعد:

الحالة موضع السؤال وزنها منخفض عن الطبيعي، وتحتاج تقييما طبيا جيدا من تاريخ طبي يشمل وزن الولادة، ومعدلات الزيادة خلال الشهور السابقة، وتقييم غذائي لما تتناوله الطفلة من رضاعة، وغذاء من ناحية الكم والنوع، واستبعاد مشاكل الجهاز الهضمي المزمنة من ارتجاع شديد من المعدة للمريء، أو وجود مشاكل بالامتصاص، أو إسهال مزمن بأسبابه المختلفة، واستبعاد وجود متلازمات وراثية، أو أمراض قلبية، القائمة المسببة لانخفاض الوزن طويلة، وتتطلب تقييما ومعلومات أكثر تفصيلا عن الحالة.

بشكل عام: يجب مراجعة كمية الحليب الذي تتناوله الطفلة، وعمل برنامج غذائي لها، مع تزويدها بمكملات غذائية من فيتامينات متعددة، ومعادن. ويمكن للأم معاودة السؤال بتفاصيل أوفى.

والله الموفق.

منقووووووووووول




لا أجد من يفهمني، وأميل إلى الانطواء ووالدي يهينني ماذا أفعل؟

لا أجد من يفهمني، وأميل إلى الانطواء ووالدي يهينني.. ماذا أفعل؟
استشارات طبيه علميه طب

السؤال:
السلام عليكم.

أنا شخص أدرس أول سنة في الجامعة، وعمري (19) عاماً تقريباً، وحالتي صعبة، ولا أجد من يفهمني، وأميل إلى الانطواء، وأكثر ذلك بسبب المشاكل العائلية.

لا أطيق التحدث مع والدي بسبب تحقيره لي، وصراخه ووعوده الكاذبة ومعاملته، فهو يفرض عليّ أشياء لا يطيقها أحد، ودائمًا يمدح ماضيه، ويريدني أن أذوق طعم معاناته التي جربها.

والدتي تتعامل معي بالصراخ في أكثر الأوقات، وغالباً تجرحني بالدعاء عليّ والشتائم، ولا يمكنني تصحيح أخطائها أو تبريرها، ودائما تجعل الخطأ صواباً.

لا يعجبني أن يهينني أحد، فقد تضاربت مع أصدقاء بسبب ذلك، وأهلي يهينوني، وهم يعلمون أني لا أحب الإهانة والاحتقار، وأهلي بشكل عام يؤمنون بماضيهم المر، ويريدونني أن أمشي في العقبات التي مرت عليهم.

أعاني من أعراض وآلام أحياناً، ولا يمكنني الذهاب إلى المستشفى بحجة أن العلاجات الحديثة مضرة، والمستشفيات مجرد مراكز ربحية، فأضطر إلى الذهاب بالسر أو أنتظر الفرج.

حالتي النفسية صعبة، وأشعر بأشياء غريبة، وأحب الظلام، وأخاف منه أحياناً، وأغلب أوقاتي أجلس في غرفة في نور خافت، وأميل أحياناً إلى الجنون والأشباح بقدر خوفي منها، وأرغب في دخول عالمهم، ودائماً أقرأ في مقالات ما وراء الطبيعة.

أتمنى الموت، وأحياناً أتراجع عن الفكرة، ودائمًا أفكِّر في الموت، فمثلاً إذا كنت أقود أتخيل حادثاً حدث لي، وهكذا، وجربت الانتحار، وتراجعت؛ لأنني لا أريد تشويه سمعة العائلة، وأحياناً أجرح نفسي بشيء، وأجلس أفكر، كيف جرحت نفسي بدون ما أحس؟

بعد التخرج من الثانوية، قررت الابتعاد بحجة الدراسة، لكني لم أُقْبَل في الجامعات الخارجية، فكملت دراستي في المدينة مع الأهل.

أنا أصلي ومحافظ على الصلوات والدين، وأحياناً أكون متشرداً قليلاً بسبب الأصدقاء.

أكتفي بهذا الكلام، وأرجو المساعدة.
الإجابــة:
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ Ahmad حفظه الله.
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، وبعد:

نرحب بك في استشارات (إسلام ويب)، وندعو الله تعالى لك بالعافية والمعافاة.

أيها الفاضل الكريم: أولى خطوات إصلاح النفس وتعديل السلوك هي بر الوالدين، فأنت تحمل على والديك كثيرًا، وأنا أعرف أنك تعرف قدر الوالديَّة – أي الأبوة والأمومة –، وبالرغم من ذلك فأنت غير مرتاح؛ لأن تعاملاتهم الظاهرية معك ليست بالصورة التي تبتغيها، وقولي (تعاملاتهم الظاهرية)؛ لأن ما في قلوبهم أمرٌ آخر، من العطف والمحبة لك، وهي ثابتة وراسخة، ولا يستطيعان أن يُغيرا ذلك أبدًا؛ لأن ذلك سنة الله في الناس، والفطرة والجِبليَّة، وطبيعة الأشياء، وسنن الحياة، تُحتِّم علينا كآباء وأمهاتٍ أن نُحب أبناءنا، بل كل الآباء دائمًا يسعون لأن يكون أبناؤهم أفضل منهم، لكن أتفق معك أنه قد تكون هناك أخطاء ظاهرية في التربية.

يا أيها الفاضل الكريم: لا بد أن تُغيِّر مفهومك عن والديك، ولا بد أن تُراجع هذا الأمر، وإذا أقدمت على والديك بشيء من الإيجابية، فأنا أعتقد أنهم سوف يُبدون لك الكثير من الإيجابيات.

لا تكن إنسانًا فاشلاً، فالفاشل مرفوض، والفاشل غير مرغوب فيه، وبر والديك هي نقطة الارتكاز التي يجب أن تتحرك منها، وأريدك أن تكون فطنًا وذكيًّا.

أحد أركان البر الرئيسية هي أن تفعل ما يريده والداك منك دون أن يطلبا منك ذلك، أي أن تكون بالذكاء والفطنة والحذاقة التي تجعلك تستقرئ وتقرأ ما في خلدهما، وتقوم ببرهما، وهذا يفتح لك خيري الدنيا والآخرة، فالشعورٌ الإيجابي نحوهما، ومحبتهما، والفعالية نحوهما، سيجعل الأفكار القبيحة التي تتحدث عنها من الانتحار وخلافها، لن تُراودك أبدًا، وسيكون -إن شاء الله تعالى- تركيزك أفضل، ونومك أفضل، ودراستك أفضل، وآمالك المستقبلية أفضل، فكل الذي تحتاجه هو أن تُحسِّن علاقتك مع والديك، وهذه هي نقطة الارتكاز، وهي إذا اتخذت هذا القرار بأن تكون لطيفًا مع والديك، وطائعًا لهما وفعّالاً.

أنت -والحمد لله تعالى- محافظ على صلاتك، والمحافظة على الصلاة تستدعي بر الوالدين، وبر الوالدين هنا سوف يصبُّ في مصلحتك أنت، وهذا التراجع الشديد في مشاعرك، والشعور بالكرب والتشاؤم، أعتقد أنه كله ناتج من علاقتك السلبية مع والديك.

أنت أيضًا علاقتك ليست طيبة حتى مع الآخرين كما ذكرت.

أنا لا ألومك – أيهَا الابن الفاضل – لكني أعتقد أنك أخطأت الطريق؛ لأنك لم تُحسن التعامل مع والديك، فعليك ببرهما والإحسان إليهما، وسوف تجد خيري الدنيا والآخرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( رغم أنف ثم رغم أنف من أدرك والديه عند الكبر أحدهما أو كلاهما فلم يدخل الجنة).

باركَ الله فيك، وجزاك الله خيرًا، وبالله التوفيق والسداد.

منقووووووووووول




لا أجد من يفهمني، وأميل إلى الانطواء ووالدي يهينني ماذا أفعل؟

لا أجد من يفهمني، وأميل إلى الانطواء ووالدي يهينني.. ماذا أفعل؟
استشارات طبيه علميه طب

السؤال:
السلام عليكم.

أنا شخص أدرس أول سنة في الجامعة، وعمري (19) عاماً تقريباً، وحالتي صعبة، ولا أجد من يفهمني، وأميل إلى الانطواء، وأكثر ذلك بسبب المشاكل العائلية.

لا أطيق التحدث مع والدي بسبب تحقيره لي، وصراخه ووعوده الكاذبة ومعاملته، فهو يفرض عليّ أشياء لا يطيقها أحد، ودائمًا يمدح ماضيه، ويريدني أن أذوق طعم معاناته التي جربها.

والدتي تتعامل معي بالصراخ في أكثر الأوقات، وغالباً تجرحني بالدعاء عليّ والشتائم، ولا يمكنني تصحيح أخطائها أو تبريرها، ودائما تجعل الخطأ صواباً.

لا يعجبني أن يهينني أحد، فقد تضاربت مع أصدقاء بسبب ذلك، وأهلي يهينوني، وهم يعلمون أني لا أحب الإهانة والاحتقار، وأهلي بشكل عام يؤمنون بماضيهم المر، ويريدونني أن أمشي في العقبات التي مرت عليهم.

أعاني من أعراض وآلام أحياناً، ولا يمكنني الذهاب إلى المستشفى بحجة أن العلاجات الحديثة مضرة، والمستشفيات مجرد مراكز ربحية، فأضطر إلى الذهاب بالسر أو أنتظر الفرج.

حالتي النفسية صعبة، وأشعر بأشياء غريبة، وأحب الظلام، وأخاف منه أحياناً، وأغلب أوقاتي أجلس في غرفة في نور خافت، وأميل أحياناً إلى الجنون والأشباح بقدر خوفي منها، وأرغب في دخول عالمهم، ودائماً أقرأ في مقالات ما وراء الطبيعة.

أتمنى الموت، وأحياناً أتراجع عن الفكرة، ودائمًا أفكِّر في الموت، فمثلاً إذا كنت أقود أتخيل حادثاً حدث لي، وهكذا، وجربت الانتحار، وتراجعت؛ لأنني لا أريد تشويه سمعة العائلة، وأحياناً أجرح نفسي بشيء، وأجلس أفكر، كيف جرحت نفسي بدون ما أحس؟

بعد التخرج من الثانوية، قررت الابتعاد بحجة الدراسة، لكني لم أُقْبَل في الجامعات الخارجية، فكملت دراستي في المدينة مع الأهل.

أنا أصلي ومحافظ على الصلوات والدين، وأحياناً أكون متشرداً قليلاً بسبب الأصدقاء.

أكتفي بهذا الكلام، وأرجو المساعدة.
الإجابــة:
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ Ahmad حفظه الله.
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، وبعد:

نرحب بك في استشارات (إسلام ويب)، وندعو الله تعالى لك بالعافية والمعافاة.

أيها الفاضل الكريم: أولى خطوات إصلاح النفس وتعديل السلوك هي بر الوالدين، فأنت تحمل على والديك كثيرًا، وأنا أعرف أنك تعرف قدر الوالديَّة – أي الأبوة والأمومة –، وبالرغم من ذلك فأنت غير مرتاح؛ لأن تعاملاتهم الظاهرية معك ليست بالصورة التي تبتغيها، وقولي (تعاملاتهم الظاهرية)؛ لأن ما في قلوبهم أمرٌ آخر، من العطف والمحبة لك، وهي ثابتة وراسخة، ولا يستطيعان أن يُغيرا ذلك أبدًا؛ لأن ذلك سنة الله في الناس، والفطرة والجِبليَّة، وطبيعة الأشياء، وسنن الحياة، تُحتِّم علينا كآباء وأمهاتٍ أن نُحب أبناءنا، بل كل الآباء دائمًا يسعون لأن يكون أبناؤهم أفضل منهم، لكن أتفق معك أنه قد تكون هناك أخطاء ظاهرية في التربية.

يا أيها الفاضل الكريم: لا بد أن تُغيِّر مفهومك عن والديك، ولا بد أن تُراجع هذا الأمر، وإذا أقدمت على والديك بشيء من الإيجابية، فأنا أعتقد أنهم سوف يُبدون لك الكثير من الإيجابيات.

لا تكن إنسانًا فاشلاً، فالفاشل مرفوض، والفاشل غير مرغوب فيه، وبر والديك هي نقطة الارتكاز التي يجب أن تتحرك منها، وأريدك أن تكون فطنًا وذكيًّا.

أحد أركان البر الرئيسية هي أن تفعل ما يريده والداك منك دون أن يطلبا منك ذلك، أي أن تكون بالذكاء والفطنة والحذاقة التي تجعلك تستقرئ وتقرأ ما في خلدهما، وتقوم ببرهما، وهذا يفتح لك خيري الدنيا والآخرة، فالشعورٌ الإيجابي نحوهما، ومحبتهما، والفعالية نحوهما، سيجعل الأفكار القبيحة التي تتحدث عنها من الانتحار وخلافها، لن تُراودك أبدًا، وسيكون -إن شاء الله تعالى- تركيزك أفضل، ونومك أفضل، ودراستك أفضل، وآمالك المستقبلية أفضل، فكل الذي تحتاجه هو أن تُحسِّن علاقتك مع والديك، وهذه هي نقطة الارتكاز، وهي إذا اتخذت هذا القرار بأن تكون لطيفًا مع والديك، وطائعًا لهما وفعّالاً.

أنت -والحمد لله تعالى- محافظ على صلاتك، والمحافظة على الصلاة تستدعي بر الوالدين، وبر الوالدين هنا سوف يصبُّ في مصلحتك أنت، وهذا التراجع الشديد في مشاعرك، والشعور بالكرب والتشاؤم، أعتقد أنه كله ناتج من علاقتك السلبية مع والديك.

أنت أيضًا علاقتك ليست طيبة حتى مع الآخرين كما ذكرت.

أنا لا ألومك – أيهَا الابن الفاضل – لكني أعتقد أنك أخطأت الطريق؛ لأنك لم تُحسن التعامل مع والديك، فعليك ببرهما والإحسان إليهما، وسوف تجد خيري الدنيا والآخرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( رغم أنف ثم رغم أنف من أدرك والديه عند الكبر أحدهما أو كلاهما فلم يدخل الجنة).

باركَ الله فيك، وجزاك الله خيرًا، وبالله التوفيق والسداد.

منقووووووووووول




أشك في تصرفات أمي، فكيف أتخلص من هذا الشك؟ أرشدوني

أشك في تصرفات أمي، فكيف أتخلص من هذا الشك؟ أرشدوني
استشارات طبيه علميه طب

السؤال:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أنا -الحمد لله- قريبة من الله، وأصلي وأدعو الله، لكن عندي مشكلة مع أمي، وهي أنني أشك فيها، وأحس أنها تتكلم مع أحد، وكلما جلست بجانبها تخفي عني الجوال، وأينما ذهبت تأخذه معها، ومرة فتشت جوالها ووجدت فيه أشياء صدمتني، وليتني لم أفعل.

واجهتها فأنكرت، ورفعت صوتي عليها، لا أعرف كيف أتخلص من الشك، وهي غير مواظبة على الصلاة، فكيف أتصرف معها؟ أهم شيء أن أكون مع الله، وإﻻ هي أحس أنها خرجت من قلبي.

جزاكم الله خيرا.
الإجابــة:
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ خديجة حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

أهلاً بك في موقعك -مستشارك الخاص- وإنَّا سعداء بتواصلك معنا، ونسأل الله أن يحفظك من كل مكروه، وأن يقدِّر لك الخير حيث كان، وأن يرضيك به، وبخصوصِ ما تفضلت بالسُّؤال عنه، فإنَّنا نحبُّ أن نجيبك من خلال ما يلي:

أولا: شكر الله لك حرصك على سلامة دينك، وحرصك على والدتك كذلك، فهي أمك وأنت أحب الناس إليها قطعا، ولا شك أن هذه الغيرة تدل على خير فيك، نسأل الله أن تكوني كذلك وزيادة.

ثانيا: آلمتنا كثيرا تلك الكلمة التي نرجو ألا تكون مقصودة، وأن تكون خرجت منك وقت الغضب، وهي قولك عن أمك (خرجت من قلبي) فهذا بالطبع أمر لا ينبغي أن تتصف بها المسلمة، فالأم ستبقى أما وإن أخطأت، قد نكره الخطأ الذي وقعت فيه -إن كان حقا وقع- لكن لا نكره الأم التي حملت ووضعت وأرضعت وعانت من الآلام ما الله به عليم، أنت اليوم -أختنا- بكر لذا لا تعلمين كم المعاناة التي تعانيها الأم في حملها وساعة الوضع، لا تعلمين كم المعاناة في رعايتها لك وأنت صغيرة، لا سن لك تقطع، ولا يد لك تبطش، لا تعلمين كم المعاناة حين تريد النوم وأنت تريدين اللعب أو الرضاعة، وهي تجلس لأجلك متحملة الآلام في سبيل سعادتك، فلا ينبغي -أختنا- أن يكون هذا هو الجزاء.

ثالثا: قد أخطأت -أختنا- حين فتشت في جوال أمك، ولعلك استدركت ذلك بقولك: (وليتني لم أفعل)، فلا يخفاك أن هذا اللون من التتبع محرم شرعا، وقد قال النبي -صلى الله عليه وسلم- محذرا المسلمين من مغبة هذا السلوك:(يا معشر من آمن بلسانه ولم يدخل الإيمان قلبه! لا تغتابوا المسلمين، ولا تتبعوا عوراتهم، فإنه من اتبع عوراتهم يتبع الله عورته، ومن يتبع الله عورته يفضحه في بيته) نسأل الله أن يعفو عنك، وأن يغفر لك.

رابعا: ما شاهدته -أختنا الكريمة- قد يكون حقا وقد يكون باطلا، وقد يكون ظنا فاسدا، وقد يكون غير ذلك، الشاهد أنه إلى الآن لا زال قيد الشك، فأنت فتاة متعلمة، وتعلمين صعوبة التأكد مما في الجوالات، خاصة في هذه الأيام، ونفي الوالدة يؤكد لنا صعوبة الجزم.

خامسا: لنفرض أن الأمر على ما ذكرت وأن الوالدة على معصية، فهل الواجب عليك الابتعاد عنها، أم الاقتراب منها أكثر؟ هل الواجب عليك إخراجها من قلبك، أم الواجب عليك دخولك في قلبها وعقلها؟ كان من المفترض عليك -أختنا- أن تتجاهلي الأمر، وأن تبحثي عن الأسباب، وأن تتواصلي مع الوالدة أكثر، وأن تعمقي تدينها وخوفها من الله عز وجل، كان الواجب عليك أن تأخذي بيدها إلى الله، لا أن تتركيها فريسة للشيطان، وهذا هو البر -أختنا-، وهو كذلك الوفاء.

سادسا: إننا ندعوك إلى الاعتذار إلى الوالدة، وإخبارها أنك أخطأت في طريقة التعامل معها، لكنك لأنك تحبينها وتخافين عليها، وابدئي معها صفحة جديدة من الود والمحبة والحوار، اجتهدي في ترسيخ علاقتها بالله بطريق متدرج سهل بسيط، لا تتوقعي أن تتغير الوالدة في لحظة، بل كل يوم تتغير فيه ولو قليلا، أو تبتعد فيه عن محرم ولو قليلا أمر جيد جدا، وتقدم ميسور، وبذلك -أختنا- تكونين قد عذرت إلى الله عز وجل.

سابعا: إن كان والدك على قيد الحياة فأخبريه بطريق غير مباشر أن يهتم بوالدتك أكثر، وأن هذا هو سلوك الأنبياء والصحابة، وأخيرا أكثري من الدعاء لها، واعلمي أن الدعاء سهم صائب إذا انطلق من قلب صادق.

نسأل الله أن يبارك فيك، وأن يحفظك ويحفظ والدتك من كل مكروه، والله الموفق.

منقووووووووووول




اكتشفت أن زوجي على علاقات بأخريات وواجهته، لكنه لم يعتذر!

اكتشفت أن زوجي على علاقات بأخريات وواجهته، لكنه لم يعتذر!
استشارات طبيه علميه طب

السؤال:
السلام عليكم ورحمة الله

أشكركم على مجهودكم، وأسأل الله العظيم أن يتقبل منكم.

أنا امرأة أبلغ من العمر 26 سنة، متزوجة منذ سنة وشهرين، وحامل في الشهر السابع. أنا منتقبة وزوجي ملتحٍ، لكني وللأسف لاحظت أن زوجي تأتيه دائما مكالمات نسائية، فعظم شكي وتجسست على هاتفه، فوجدت ما لا يرضي ربي، ثم ما لا يرضيني، واعترفت له بذلك لكن ردة فعله كانت صادمة، فلم يكلف نفسه تفسير ما وجدته، وقال: إنه ليس من حقك التجسس، وتلك حياتي الشخصية ولا يجب أن تتدخلي فيها. هذا يؤلمني كثيرا ولا أعلم كيف أتعامل مع هذا.

أرجوكم أفيدوني.

الإجابــة:
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ أمة الله حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

مرحبا بك -ابنتنا الفاضلة- في موقعك، ونشكر لك الاهتمام والسؤال، ونسأل الله أن يقدر لك الخير وأن يصلح الأحوال، وأن يطيل في طاعته الآجال.

ولا شك أن ما حصل مزعج، والخطأ حاصل ولكننا نخطئ عندما نعالج الخطأ بالخطأ، وكم تمنينا لو أنك تواصلت مع موقعك قبل المواجهة حتى لا ينكسر حاجز الحياء ويظهر العناد، وأرجو أن تحافظي على هدوئك، وتقتربي منه أكثر، واهتمي بصحتك، لأن التوتر يضر بك وبالطفل، وليس هناك مصلحة في المتابعة في التوتر، وتعوذي بالله من شيطان يريد أن يجلب لك الأحزان والمشاكل.

ولا يخفى عليك أن الطبيب إذا عرف المرض فإنه يبدأ في العلاج ولا يعيد الفحص، ولا يشتم المريض ولا يعيره بمرضه، وهذا ما ننتظره من الفاضلات من أمثالك إذا لاحظن بعض التجاوزات، ومن هنا فنحن ننصحك بـ:

1- الدعاء له ولك.
2- الاقتراب منه والدخول إلى حياته.
3- عدم التجسس على هاتفه.
4- البحث عن المفقود في علاقتكما.
5- إظهار الخوف عليه لا منه.
6- تذكر الأيام الجميلة.
7- ربطه بالله وتذكيره بمراقبته.
8- إعطاءه فرصة للاعتذار والعودة.
9- ربطه بالجنين الذي في بطنك.

ووصيتنا لك بتقوى الله ثم بكثرة اللجوء إليه، ثم التواصل مع الموقع لتوضيح مستوى العلاقة بينكما، ومستوى تدين زوجك، واعلمي أن اندماجه معك دليل على أن العلاقات الأخرى -إن وجدت- سطحية، وليس معنى هذا أننا نقبل بالتجاوزات، ولكن لا بد لكل شيء أن يأخذ حجمه المناسب، وإعطاء الرجل الثقة خير وأفضل وأصوب من مطاردته بنظرات الاتهام، ونبرات الشكوك وهاجس تتبع العثرات، وكل ذلك مما يعين الشيطان عليه، فتعوذي بالله واجعلي همك إصلاحه.

ونسأل الله التوفيق للجميع.

منقووووووووووول




تنتابني أحاسيس حزن كثيرة من مجرد كلمة هل هو خوف أم وسواس أم ماذا؟

تنتابني أحاسيس حزن كثيرة من مجرد كلمة.. هل هو خوف أم وسواس أم ماذا؟
استشارات طبيه علميه طب

السؤال:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

بداية أود أن أشكركم على مجهوداتكم العظيمة في مساعدة الآخرين جعلها الله في موازين حسناتكم، وأعتذر عن الإطالة، حيث بدأت حكايتي مع الوسواس في الخامسة عشر من عمري، عانيت منه فترة طويلة دون أن أدرك أنه مرض حتى أخبرنا بذلك طبيب مخ وأعصاب.

كانت تنتابني أفكار في صورة تهديد لو لم تفعل كذا ربما يحدث كذا، لو لم تراجع الباب سوف يحدث ضرر لأحد من أهلك مثلا.

في هذه الفترة كانت هناك خلافات دائمة ومتكررة بين شقيقي الذي يكبرني بثلاث سنوات، وبين أبي رحمه الله، كنت أخشى دائمًا تكرار هذه الخلافات، فتأتيني الأفكار في صورة تهديد لو لم تفعل الفعل الفلاني سيحدث كذا وكذا.

ذهبت إلى طبيب مخ وأعصاب بعد معاناة طويلة امتدت لحوالي سنة بإرشاد من أحد الأصدقاء، وعرفت بعدها أنه مرض فوصف لي أنافرنيل، وزانكس لفترة لا أتذكرها، ولمدة أيضًا لا أتذكرها، وتعافيت نسبيًا، ثم توقفت عن الذهاب له، وعن تناول الأدوية.

ثم انتقلت للمرحلة الثانوية، والتحقت بكلية الهندسة، وكانت تنتابني مثل هذه الأفكار في فترة الامتحانات؛ مما يجعلني أعيد الحسابات على الحاسبة عدة مرات تخرجت، ووجدت عملاً بصعوبة نظرًا لكوني لا أجتاز المقابلات الشخصية بنجاح نظرًا للتوتر الذي يلحق بي أثناء المقابلة.

منذ فترة عاودت الأفكار في الظهور بشكل ملح، وكبير تأتي في صورة تهديد أيضًا لو لم تفعل كذا سوف تفقد أحد الناس، أو سيقول عنك أناس كذا وكذا، أو سوف يخرج الناس من حياتك، أو يغضب منك أحد، أو يعاملك بشكل سيء، وهكذا فأنا شخصية حساسة للغاية، وهكذا إلى أن ذهبت إلى طبيب مخ، وأعصاب، فأعطاني فافرين بجرعة 100 مللي في اليوم، ومعه بوسبار، وشعرت بتحسن نسبي، ثم رفع جرعة الفافرين إلى 200، ولكن ظل الوضع كما هو، استبدل البوسبار بالأنافرنيل 25، ولكن الوضع كما هو حتى توقفت عن الذهاب له دون قطع للعلاج استبدلت فقط الفافرين بسيتالو بتوصية من طبيب الصدر الذي ذهبت له أشكو ضيق التنفس، فقال لي إن الموضوع نفسي، وليس عضويًا.

أنا مستمر الآن على أنافرانيل بجرعة 75 مللي في اليوم فقط، ولا أعلم هل أتوقف عنه أم أضف إليه شيئا أم ماذا فقد سئمت من العقاقير؟

أخشى الاختلاط بالناس كثيرًا؛ لأنني أخشى رؤياهم لنواقصي رغم أنني متفوق جدًا في عملي -الحمد لله- ولكني اعتدت النجاح والظهور بمظهر مختلف عن الآخرين، فأخشى أن تهتز تلك الصورة كثيرًا، فأنا شخصية حساسة جدًا من أي كلمة، أو عبارة، ولذلك أسعى للظهور بشخصية مثالية.

أسعى للوصول لتلك المثالية، ولكنني أفشل وأعرف أنه لا توجد شخصية مثالية، ولكني أسعى للوصول لها، وأظل أفكر دائمًا في نواقص وعيوب الآخرين، ولماذا هم هكذا.

أخشى الإقدام على الزواج، فإنني أخاف أن أتحمل مسؤولية زوجة وأولاد ثم أفشل، لا أعلم ماذا أفعل فإنني أخاف كثيرًا، وتنتابني أحاسيس حزن كثيرة ربما من مجرد كلمة من أحد، لا أعلم هل هو خوف أم رهاب أم وسواس أم اكتئاب أم ماذا ولا أعرف ماذا أفعل هل أستمر على الدواء أم أستبدله أم ماذا؟

أرشدوني يرحمكم الله.
الإجابــة:
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ كريم حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

أولاً التاريخ الطويل للمرض النفسي – والذي ظهر في شكل وساوس، واكتئاب ثانوي بسيط – ليس دليلاً أبدًا على أن حالتك سوف تستمر على هذا النحو، لا، ما مضى قد مضى، والإنسان حين يُصاب بحالات نفسية مشابهة للتي أصابتك يمكن أن يستفيد منها، ويتعلم منها مهارات كثيرة تُفيده في المستقبل وفي الحاضر.

فيا أيها الفاضل الكريم: أريدك أن تستفيد من كل الحيل السلوكية التي تعلمتها خلال المدة السابقة من أجل القضاء على الاكتئاب وكذلك الوساوس، وأنت -الحمد لله تعالى- الآن في مرحلة نضوج، نضوج جيد جدًّا، طاقات الشباب متوفرة لديك، وتستطيع أن توجِّه حياتك بصورة ممتازة جدًّا.

أنت ذكرت أنك شخصية حسَّاسة، وأنك دائمًا تسعى للمثالية: هذا أمر جيد، والحساسية في الشخصية يتم التغلب عليها من خلال إقناع الذات، بأن الإنسان يجب ألا يكون انفعاليًا بصورة سلبية في جميع المواقف، وأن تُعبِّر عن ذاتك أولا بأول، وألا تحتقن؛ لأن التفريغ النفسي هو من أفضل سبل العلاج.

ويا أخِي الكريم: لا تأس على الماضي، ولا تخف من المستقبل؛ لأن ذلك سوف يُضيِّع عليك الحاضر، عش الحاضر بقوة، ولا بد أن يكون لك مخططات واضحة، خطط آنية، خطط وسطية، وخطط بعيدة المدى، هذا هو برنامج العمر الذي يجب أن تتأمل فيه وتتفكر فيه، وتضع الآليات التي تُوصلك إلى ما تسعى إليه.

هذا يُحقق إشباعًا لشخصيتك المثالية، ويُقلل عندك القلق والتوترات، بل يتحول قلقك المصاحب للوساوس إلى قلقٍ إيجابي.

حُسْنِ إدارة الوقت هي البوابة الرئيسية التي يدخل منها الإنسان نحو النجاح والتوفيق، وحسن إدارة الوقت تعني حسن إدارة الحياة.

أخِي الكريم: لا تتردد حول الزواج، هذا هو التاريخ البشري الطبيعي، الإنسان يُولد، يتعلم، يعمل، يتزوج، يعيش -إن شاء الله تعالى- إلى ما شاء الله له، ثم يموت، هذه هي الحياة، فلا تضيع على نفسك أبدًا فرصة الرحمة والمودة والسكينة التي تجدها -إن شاء الله تعالى- مع الزوجة الصالحة.

بالنسبة للعلاجات الدوائية: الأنفرانيل علاج طيب، لا بأس به، لكن إن كنت تضايقت منه – خاصة إذا كانت الجرعة تتكون من ثلاث حبات من فئة خمسة وعشرين مليجرامًا – يمكن أن تنتقل لدواء آخر، دواء يعرف باسم (بروزاك Prozac) أراه دواء رائع جدًّا، ويسمى علميًا باسم (فلوكستين Fluoxetine) بسيط، سهل الاستعمال، آثاره الجانبية قليلة، يُحسِّنُ من دافعية الإنسان، يُزيل الوساوس، ويُحسِّنُ المزاج.

فيا أخِي الكريم: إن مللتَ من الأنفرانيل تناول البروزاك، أما إذا كنت مقتنعًا بالأنفرانيل – وهو دواء جيد، ولا شك في ذلك – فاستمر عليه، استمر عليه لمدة عام مثلاً، ثم خفض الجرعة تدريجيًا، اجعلها خمسين مليجرامًا لمدة عامٍ آخر، ثم خمسة وعشرين مليجرامًا لمدة ستة أشهر، ثم توقف عن تناوله.

أما البروزاك: فئة خمسة وعشرين مليجرامًا من الأنفرانيل تعادل كبسولة واحدة من البروزاك (عشرون مليجرامًا)، ويمكن أن تستعمله لمدة عام أو عامين.

أخِي الكريم: التواصل الاجتماعي يجب أن يكون جزءًا من حياتك، لا تخشى مخالطة الناس، الإنسان بطبعه مخلوق اجتماعي، والتواصل مع الآخرين هو متنفَّس إنساني عظيم جدًّا.

وهنالك نوع من الاختلاط التلقائي والإيجابي والجميل جدًّا: الصلاة مع الجماعة، ممارسة الرياضة الجماعية، الخروج مع الأصدقاء، تناول وجبة طعام في أحد المطاعم معهم، مشاركة الناس في أفراحهم وأتراحهم، وهكذا، هذا هو الاختلاط الجيد والاختلاط المفيد، والذي يُساعد الإنسان على تنمية شخصيته.

أسأل الله لك العافية والشفاء والتوفيق والسداد.

منقووووووووووول




اكتشفت أن زوجي على علاقات بأخريات وواجهته، لكنه لم يعتذر!

اكتشفت أن زوجي على علاقات بأخريات وواجهته، لكنه لم يعتذر!
استشارات طبيه علميه طب

السؤال:
السلام عليكم ورحمة الله

أشكركم على مجهودكم، وأسأل الله العظيم أن يتقبل منكم.

أنا امرأة أبلغ من العمر 26 سنة، متزوجة منذ سنة وشهرين، وحامل في الشهر السابع. أنا منتقبة وزوجي ملتحٍ، لكني وللأسف لاحظت أن زوجي تأتيه دائما مكالمات نسائية، فعظم شكي وتجسست على هاتفه، فوجدت ما لا يرضي ربي، ثم ما لا يرضيني، واعترفت له بذلك لكن ردة فعله كانت صادمة، فلم يكلف نفسه تفسير ما وجدته، وقال: إنه ليس من حقك التجسس، وتلك حياتي الشخصية ولا يجب أن تتدخلي فيها. هذا يؤلمني كثيرا ولا أعلم كيف أتعامل مع هذا.

أرجوكم أفيدوني.

الإجابــة:
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ أمة الله حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

مرحبا بك -ابنتنا الفاضلة- في موقعك، ونشكر لك الاهتمام والسؤال، ونسأل الله أن يقدر لك الخير وأن يصلح الأحوال، وأن يطيل في طاعته الآجال.

ولا شك أن ما حصل مزعج، والخطأ حاصل ولكننا نخطئ عندما نعالج الخطأ بالخطأ، وكم تمنينا لو أنك تواصلت مع موقعك قبل المواجهة حتى لا ينكسر حاجز الحياء ويظهر العناد، وأرجو أن تحافظي على هدوئك، وتقتربي منه أكثر، واهتمي بصحتك، لأن التوتر يضر بك وبالطفل، وليس هناك مصلحة في المتابعة في التوتر، وتعوذي بالله من شيطان يريد أن يجلب لك الأحزان والمشاكل.

ولا يخفى عليك أن الطبيب إذا عرف المرض فإنه يبدأ في العلاج ولا يعيد الفحص، ولا يشتم المريض ولا يعيره بمرضه، وهذا ما ننتظره من الفاضلات من أمثالك إذا لاحظن بعض التجاوزات، ومن هنا فنحن ننصحك بـ:

1- الدعاء له ولك.
2- الاقتراب منه والدخول إلى حياته.
3- عدم التجسس على هاتفه.
4- البحث عن المفقود في علاقتكما.
5- إظهار الخوف عليه لا منه.
6- تذكر الأيام الجميلة.
7- ربطه بالله وتذكيره بمراقبته.
8- إعطاءه فرصة للاعتذار والعودة.
9- ربطه بالجنين الذي في بطنك.

ووصيتنا لك بتقوى الله ثم بكثرة اللجوء إليه، ثم التواصل مع الموقع لتوضيح مستوى العلاقة بينكما، ومستوى تدين زوجك، واعلمي أن اندماجه معك دليل على أن العلاقات الأخرى -إن وجدت- سطحية، وليس معنى هذا أننا نقبل بالتجاوزات، ولكن لا بد لكل شيء أن يأخذ حجمه المناسب، وإعطاء الرجل الثقة خير وأفضل وأصوب من مطاردته بنظرات الاتهام، ونبرات الشكوك وهاجس تتبع العثرات، وكل ذلك مما يعين الشيطان عليه، فتعوذي بالله واجعلي همك إصلاحه.

ونسأل الله التوفيق للجميع.

منقووووووووووول




إخوان زوجتي يسخرون مني ويسيؤون لي فهل أقطعهم؟

إخوان زوجتي يسخرون مني ويسيؤون لي.. فهل أقطعهم؟
استشارات طبيه علميه طب

السؤال:
كنت فيما سبق عاصيا، والتزمت منذ فترة طويلة، وأطلقت لحيتي، وقصرت ثوبي، وحافظت على الصلوات في الجماعة، بل في الصف الأول، وقمت الليل فلا أتركه، لكن إخوان زوجتي لم يتركوني في حالي، عكروا صفو حياتي، حتى كدت أن أطلق زوجتي أكثر من مرة بسبب سخريتهم مني، واحتقارهم لي في مجلسهم، وفي كل شارع أجدهم.

أريد حكم قطيعة إخوان زوجتي؛ لإساءتهم لي في عرضي أكثر من مرة، وسخريتهم مني، ومناجاتهم بحظرتي أكثر من مرة، فلم أعد أستطيع الذهاب لهم حتى أسلم من ما أصابني منهم من تتبع زلاتي الماضية وأخطائي، فهم مثل الذين يقولون: أنت صاحب كبيرة ولا تقبل توبتك.

لم أعد أستطيع وصلهم فقد أضطر للدفاع عن عرضي بقتل أو أي شيء آخر كطلاق زوجتي؛ لنسيانهم، لا أستطيع الذهاب إليهم ولا الاتصال بهم لدرء المشاكل التي أثرت علي نفسيا وعلى بيتي، وحتى أحافظ على بيتي من المشاكل التي كادت أن تهده بسبب تتبع زلاتي التي تبت منها منذ زمن بعيد جدا، لا أستطيع وصلهم حتى لا أفتك بأحدهم انتقاما لما فعلوه بي؛ فقررت قطيعتهم قطيعة لا سلام فيها.
الإجابــة:
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ سائل حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

فمرحبا بك -ابننا الفاضل- في موقعك، ونشكر لك الاهتمام وحسن العرض للسؤال، ونهنئك بالتوبة للتواب، ونبارك لك العودة إلى الصواب، ونسأل الله أن يثبتك، وأن يهدي أهل زوجتك وكافة الشباب.

لقد انتصرت -بتوفيق الله- على الشيطان فتبت، وننتظر منك أن تنجح في الصبر على الأذى، وتذكر أنك مأجور، ومن يُذكِّرك بما تبت منه على خطر، وهو مسيء مأزور، واعلم أن في البشر عدوانا، ولست أول من يتعرض للسخرية، ولم يسلم من ألسنة الناس الرسل، بل في الناس من يتطاول على رب البشر، وسبحانك ربنا على حلمك وإمهالك.

ونتمنى أن تتمكن في التواصل معهم ولو بالهاتف والالتقاء بهم، ولو في فترات متباعدة على انفراد؛ لأنهم في الغالب لا يتسلطون عليك إلا في حال اجتماعهم في مجالس ليس فيها ذكر ولا تذكير، وتلك مجالس يعمرها الشيطان يقيل مع أهلها حيث قالوا ويبيت معهم إذا باتوا، ويشاركهم طعامهم وشرابهم ويخالطهم، والعياذ بالله {وشاركهم في الأموال والأولاد وعدهم وما يعدهم الشيطان إلا غرورا}.

ورغم تفهمنا لمعاناتك إلا أننا ندعوك إلى ضبط النفس، وعدم معالجة خطئهم بالخطأ، ولكن بالتجاهل والتغافل، واعلم أن سكوتك أبلغ من كل رد، قال تعالى:{ وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما}، وتذكر أن التوبة تجب ما قبلها، وأن التائب من الذنب كمن لا ذنب له، ورب معصية أورثت ذلا وانكسارا أفضل من طاعة أورثت ذلا وافتخارا.

فأقبل على زوجتك ولا تعاقبها على أخطاء وإساءة إخوانها، وسامحهم لأجلها، واطلب منها السعي في تحسين صورتك، وفي إيقاف إخوانها عن الإساءة إذا كانت تستطيع ذلك، وعليها أن تعلم إنهم على خطر، فما من إنسان يُعيِّرُ أخاه على ذنوب تاب منها إلا ابتلاه الله بها، وعندها سوف يرددون: وآأسفاه. ولن ينفعهم الندم.

وهذه وصيتنا لك بتقوى الله، ثم بالتعوذ بالله من شيطان يريد أن يجلب لك الأحزان؛ ليدفعك لليأس من رحمة الرحمن، أو للوقوع في ما يجلب الخسران، فعامل عدونا بنقيض قصده، وإذا ذكَّرَكَ شياطين الإنس أو الجن بماضيك فجدد التوبة، واستمر في الإقبال على الكريم الوهاب الرحيم التواب.

سعدنا بتواصلك وفرحنا لتوبتك، ويسرنا الاستمرار في التواصل، ونشرف بإشراكنا في قراراتك، ولن يندم من يشاور، وكيف يندم من يضيف عقول الآخرين إلى عقله؟!

وفقك الله وسدد خطاك وثبتك.

منقووووووووووول




ابنتي تدخل على مقاطع إباحية، كيف أتصرف معها؟

ابنتي تدخل على مقاطع إباحية، كيف أتصرف معها؟
استشارات طبيه علميه طب

السؤال:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أريد أن أستشيركم في موضوع خطير جدا، وأرجو أن أجد حلا جذريا.

الموضوع: اتصلت واحدة من جماعتنا على زوجتي، وتقول: إنها جلست مع ابنتها، وتتكلم معها، ومن ضمن المواضيع كانت تتكلم عن ابنتي أنها كانت أخلاقها سيئة، وكلامها بذيء، كانت تتكلم عن تقبيل الفم، وأنها رأت رجلا يخلع ملابس امرأة، ويقبلها في فمها، وحاولت تطبيق الذي شاهدته في المقطع.

بعدما عرفت عن هذا الموضوع دخلت على اليوتيوب من جوالي؛ فوجدت أنها دخلت مقاطع أغلبها إباحية، وجزء بسيط منها المسلسل الكرتوني كونان، يعني كأنها توهمنا أنها تشاهد مسلسلات كرتونية، كنت خائفا أن أتصرف معها تصرفا خاطئا؛ فأحببت أن أستشيركم عن الخطوات اللازمة لحل هذا الموضوع.

جزاكم الله خيرا.
الإجابــة:
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ ahmed حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

شكرا لك على التواصل معنا، وعلى الاستشارة قبل التصرف، وخاصة مع عدم التأكد من الطريقة الأفضل للتصرف في هذا الموقف، والذي لا شك أنه غير سهل.

طبعا كان يفيد جدا لو ذكرت لنا عمر ابنتك؛ لأن التصرف قد يختلف وبحسب العمر، وعلى كل حال: الفكرة الأساسية أن نحاول تحويل ما يبدو على أنه (مشكلة) وأن نحوّلها إلى (فرصة) مناسبة، وكيف هذا؟

لا شك أن ما اكتشفتموه يشكل مشكلة، إلا أنه في نفس الوقت فرصة ذهبية للاستفادة من الأمر الذي حدث، والانطلاق منه للأمام. تصور لو حدث ما حدث، واستمر ونحن لا ندري، لسنوات وسنوات…

لقد ذكرت لك أهمية عمر الابنة؛ لأن الطريق الأفضل للتصرف أن تحاول أمها الاقتراب من ابنتها أكثر، والتعرف عليها، واستغلال ما حدث لتعليمها أو تذكيرها ببعض الأمور الأساسية في الحياة، كبعض الأخلاق الإسلامية، والآداب الاجتماعية، وضرورة حفظ حواسنا عن المحرم، كالسمع والبصر، وضرورة حماية أنفسنا من سلبيات وسائل التواصل الحديثة…، كلها مواضيع هامة يفيد أن تتبادل والدتها، وكامل الأسرة، الحديث فيها.

سؤالي لك: هل أحسنتم تربية أولادكم؟

بالطبع نعم، حاولتم، وبذلتم جهودا غير قليلة، ولذلك أرجو أن تتذكر أن ابنتك ليس بنتا سيئة، وقد تستغرب هذا، وإنما تحديات العصر الحديث، وبما وجد فيه من وسائل التواصل التي اقتحمت بيوتنا من دون استئذان، تحديات ليست بالقليلة، والمفروض أن نكون معها على الشيطان وليس العكس.

لتحاول الأم الخروج مع ابنتها، والتعرف عليها وعلى اهتماماتها ونفسيتها، وعلى صديقاتها، وعلى طموحاتها في الحياة، وبذلك تعينونها على مقاومة الشيطان والتحلي بالأخلاق الحميدة.

وفقكم الله، وحمى ابنتكم وبقية أولادكم من كل سوء.

منقووووووووووول




تنتابني أحاسيس حزن كثيرة من مجرد كلمة هل هو خوف أم وسواس أم ماذا؟

تنتابني أحاسيس حزن كثيرة من مجرد كلمة.. هل هو خوف أم وسواس أم ماذا؟
استشارات طبيه علميه طب

السؤال:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

بداية أود أن أشكركم على مجهوداتكم العظيمة في مساعدة الآخرين جعلها الله في موازين حسناتكم، وأعتذر عن الإطالة، حيث بدأت حكايتي مع الوسواس في الخامسة عشر من عمري، عانيت منه فترة طويلة دون أن أدرك أنه مرض حتى أخبرنا بذلك طبيب مخ وأعصاب.

كانت تنتابني أفكار في صورة تهديد لو لم تفعل كذا ربما يحدث كذا، لو لم تراجع الباب سوف يحدث ضرر لأحد من أهلك مثلا.

في هذه الفترة كانت هناك خلافات دائمة ومتكررة بين شقيقي الذي يكبرني بثلاث سنوات، وبين أبي رحمه الله، كنت أخشى دائمًا تكرار هذه الخلافات، فتأتيني الأفكار في صورة تهديد لو لم تفعل الفعل الفلاني سيحدث كذا وكذا.

ذهبت إلى طبيب مخ وأعصاب بعد معاناة طويلة امتدت لحوالي سنة بإرشاد من أحد الأصدقاء، وعرفت بعدها أنه مرض فوصف لي أنافرنيل، وزانكس لفترة لا أتذكرها، ولمدة أيضًا لا أتذكرها، وتعافيت نسبيًا، ثم توقفت عن الذهاب له، وعن تناول الأدوية.

ثم انتقلت للمرحلة الثانوية، والتحقت بكلية الهندسة، وكانت تنتابني مثل هذه الأفكار في فترة الامتحانات؛ مما يجعلني أعيد الحسابات على الحاسبة عدة مرات تخرجت، ووجدت عملاً بصعوبة نظرًا لكوني لا أجتاز المقابلات الشخصية بنجاح نظرًا للتوتر الذي يلحق بي أثناء المقابلة.

منذ فترة عاودت الأفكار في الظهور بشكل ملح، وكبير تأتي في صورة تهديد أيضًا لو لم تفعل كذا سوف تفقد أحد الناس، أو سيقول عنك أناس كذا وكذا، أو سوف يخرج الناس من حياتك، أو يغضب منك أحد، أو يعاملك بشكل سيء، وهكذا فأنا شخصية حساسة للغاية، وهكذا إلى أن ذهبت إلى طبيب مخ، وأعصاب، فأعطاني فافرين بجرعة 100 مللي في اليوم، ومعه بوسبار، وشعرت بتحسن نسبي، ثم رفع جرعة الفافرين إلى 200، ولكن ظل الوضع كما هو، استبدل البوسبار بالأنافرنيل 25، ولكن الوضع كما هو حتى توقفت عن الذهاب له دون قطع للعلاج استبدلت فقط الفافرين بسيتالو بتوصية من طبيب الصدر الذي ذهبت له أشكو ضيق التنفس، فقال لي إن الموضوع نفسي، وليس عضويًا.

أنا مستمر الآن على أنافرانيل بجرعة 75 مللي في اليوم فقط، ولا أعلم هل أتوقف عنه أم أضف إليه شيئا أم ماذا فقد سئمت من العقاقير؟

أخشى الاختلاط بالناس كثيرًا؛ لأنني أخشى رؤياهم لنواقصي رغم أنني متفوق جدًا في عملي -الحمد لله- ولكني اعتدت النجاح والظهور بمظهر مختلف عن الآخرين، فأخشى أن تهتز تلك الصورة كثيرًا، فأنا شخصية حساسة جدًا من أي كلمة، أو عبارة، ولذلك أسعى للظهور بشخصية مثالية.

أسعى للوصول لتلك المثالية، ولكنني أفشل وأعرف أنه لا توجد شخصية مثالية، ولكني أسعى للوصول لها، وأظل أفكر دائمًا في نواقص وعيوب الآخرين، ولماذا هم هكذا.

أخشى الإقدام على الزواج، فإنني أخاف أن أتحمل مسؤولية زوجة وأولاد ثم أفشل، لا أعلم ماذا أفعل فإنني أخاف كثيرًا، وتنتابني أحاسيس حزن كثيرة ربما من مجرد كلمة من أحد، لا أعلم هل هو خوف أم رهاب أم وسواس أم اكتئاب أم ماذا ولا أعرف ماذا أفعل هل أستمر على الدواء أم أستبدله أم ماذا؟

أرشدوني يرحمكم الله.
الإجابــة:
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ كريم حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

أولاً التاريخ الطويل للمرض النفسي – والذي ظهر في شكل وساوس، واكتئاب ثانوي بسيط – ليس دليلاً أبدًا على أن حالتك سوف تستمر على هذا النحو، لا، ما مضى قد مضى، والإنسان حين يُصاب بحالات نفسية مشابهة للتي أصابتك يمكن أن يستفيد منها، ويتعلم منها مهارات كثيرة تُفيده في المستقبل وفي الحاضر.

فيا أيها الفاضل الكريم: أريدك أن تستفيد من كل الحيل السلوكية التي تعلمتها خلال المدة السابقة من أجل القضاء على الاكتئاب وكذلك الوساوس، وأنت -الحمد لله تعالى- الآن في مرحلة نضوج، نضوج جيد جدًّا، طاقات الشباب متوفرة لديك، وتستطيع أن توجِّه حياتك بصورة ممتازة جدًّا.

أنت ذكرت أنك شخصية حسَّاسة، وأنك دائمًا تسعى للمثالية: هذا أمر جيد، والحساسية في الشخصية يتم التغلب عليها من خلال إقناع الذات، بأن الإنسان يجب ألا يكون انفعاليًا بصورة سلبية في جميع المواقف، وأن تُعبِّر عن ذاتك أولا بأول، وألا تحتقن؛ لأن التفريغ النفسي هو من أفضل سبل العلاج.

ويا أخِي الكريم: لا تأس على الماضي، ولا تخف من المستقبل؛ لأن ذلك سوف يُضيِّع عليك الحاضر، عش الحاضر بقوة، ولا بد أن يكون لك مخططات واضحة، خطط آنية، خطط وسطية، وخطط بعيدة المدى، هذا هو برنامج العمر الذي يجب أن تتأمل فيه وتتفكر فيه، وتضع الآليات التي تُوصلك إلى ما تسعى إليه.

هذا يُحقق إشباعًا لشخصيتك المثالية، ويُقلل عندك القلق والتوترات، بل يتحول قلقك المصاحب للوساوس إلى قلقٍ إيجابي.

حُسْنِ إدارة الوقت هي البوابة الرئيسية التي يدخل منها الإنسان نحو النجاح والتوفيق، وحسن إدارة الوقت تعني حسن إدارة الحياة.

أخِي الكريم: لا تتردد حول الزواج، هذا هو التاريخ البشري الطبيعي، الإنسان يُولد، يتعلم، يعمل، يتزوج، يعيش -إن شاء الله تعالى- إلى ما شاء الله له، ثم يموت، هذه هي الحياة، فلا تضيع على نفسك أبدًا فرصة الرحمة والمودة والسكينة التي تجدها -إن شاء الله تعالى- مع الزوجة الصالحة.

بالنسبة للعلاجات الدوائية: الأنفرانيل علاج طيب، لا بأس به، لكن إن كنت تضايقت منه – خاصة إذا كانت الجرعة تتكون من ثلاث حبات من فئة خمسة وعشرين مليجرامًا – يمكن أن تنتقل لدواء آخر، دواء يعرف باسم (بروزاك Prozac) أراه دواء رائع جدًّا، ويسمى علميًا باسم (فلوكستين Fluoxetine) بسيط، سهل الاستعمال، آثاره الجانبية قليلة، يُحسِّنُ من دافعية الإنسان، يُزيل الوساوس، ويُحسِّنُ المزاج.

فيا أخِي الكريم: إن مللتَ من الأنفرانيل تناول البروزاك، أما إذا كنت مقتنعًا بالأنفرانيل – وهو دواء جيد، ولا شك في ذلك – فاستمر عليه، استمر عليه لمدة عام مثلاً، ثم خفض الجرعة تدريجيًا، اجعلها خمسين مليجرامًا لمدة عامٍ آخر، ثم خمسة وعشرين مليجرامًا لمدة ستة أشهر، ثم توقف عن تناوله.

أما البروزاك: فئة خمسة وعشرين مليجرامًا من الأنفرانيل تعادل كبسولة واحدة من البروزاك (عشرون مليجرامًا)، ويمكن أن تستعمله لمدة عام أو عامين.

أخِي الكريم: التواصل الاجتماعي يجب أن يكون جزءًا من حياتك، لا تخشى مخالطة الناس، الإنسان بطبعه مخلوق اجتماعي، والتواصل مع الآخرين هو متنفَّس إنساني عظيم جدًّا.

وهنالك نوع من الاختلاط التلقائي والإيجابي والجميل جدًّا: الصلاة مع الجماعة، ممارسة الرياضة الجماعية، الخروج مع الأصدقاء، تناول وجبة طعام في أحد المطاعم معهم، مشاركة الناس في أفراحهم وأتراحهم، وهكذا، هذا هو الاختلاط الجيد والاختلاط المفيد، والذي يُساعد الإنسان على تنمية شخصيته.

أسأل الله لك العافية والشفاء والتوفيق والسداد.

منقووووووووووول