صوت الطنين في أذني أزعجني فما هو العلاج؟

صوت الطنين في أذني أزعجني فما هو العلاج؟
استشارات طبيه علميه طب

السؤال:
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله و بركاته.

إخواني أعزائي: عندي مشكلة وأتمنى من -الله تعالى- أن تجدوا لي العلاج.

بدأت مشكلتي قبل ثلاثة أشهر، البداية أصبت بحرارة والتهاب الحنجرة واستمررت بأخذ العلاج وهو عبارة عن أنتيبايتك –والحمد لله- ذهبت الحرارة عني، وبعد أسبوع أصبحت أسمع صوتا في أذني (مثل: الأزيز) وهو طنين في الأذنين ودوخة وعدم توازن، ذهبت للطبيب وبعد الفحص أخبرني بأني أعاني من وجود الماء خلف طبلة الأذن، ولدي التهاب في الأذن الوسطى مما أدى إلى ارتفاع في ضغط الأذن ووجود طنين، وقد أعطاني عدة أدوية ليخرج الماء من الأذن وهما (prednisolone و sedofan و stugeron و flixonase)، وبعد أسبوع ذهبت لمراجعة دكتور وقد أخبرني بأن التهاب الأذن قد زال والماء ذهب من الأذن وأن ضغط الأذن أصبح طبيعياً، ولكن يا إخواني الصوت (طنين) لم يذهب، علما بأنه قال سوف يذهب الصوت بعد شهر، والآن أصبحنا ثلاثة أشهر ولم يذهب الطنين.

أرجو منكم مساعدتي وإخباري هل هو طنين مزمن؟ وهل سوف أبقى بقية عمري وأنا أسمع الصوت؟ علما بأني أسمعه 24 ساعة وقد أصبح الأمر جداً مزعجاً، وقد تم عمل جميع الفحوصات المتعلقة بالأذن، وتصوير طبقي و كانت النتائج طبيعية.
الإجابــة:
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ ريمت حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

طنين الأذن قد يكون لأسباب تابعة للأذن الخارجية ( الصمغ الأذني ووجود المفرزات القيحية أو الفطرية فيه), وللأذن الوسطى (التهاب الأذن والوسطى ووجود السوائل بداخلها) أو للأذن الداخلية ( إصابة عصبية للأذن؛ نتيجة التعرض للضجيج والأصوات المرتفعة أو لأدوية سامة للعصب السمعي).

بالنسبة لحالتك: فالأغلب أن المشكلة تابعة للأذن الوسطى؛ حيث إن هذا الالتهاب فيها والتالي لالتهاب في الطرق التنفسية العلوية من الأنف والبلعوم والجيوب أدى لتجمع السوائل في الأذن الوسطى, هذه السوائل قد تستمر فيها لمدة تصل لثلاثة أشهر وأحيانا لأكثر من ذلك.

العلاج الدوائي الذي أخذته جيد، ولكن من المهم جداً العلاج الفيزيائي للأذن الوسطى في هذه الحالة، وهو عن طريق نفخ الأذن الوسطى بضغط الهواء في الأنف بالزفير القسري بعد إغلاق الأنف باليد؛ وهنا نجبر الهواء على الدخول عن طريق أنبوب تهوية الأذن الوسطى
( نفير أوستاش) من البلعوم الأنفي داخلا للأذن الوسطى, و مع تكرار هذه العملية مرتين كل ساعة وعلى مدى عدة أيام؛ يمكن التسريع بشكل ملحوظ في عملية إخراج السوائل من الأذن الوسطى واستبدالها بالهواء فقط، وهو الوضع الطبيعي للأذن الوسطى.

يمكن كشف وجود السوائل في الأذن الوسطى ولو كانت بكمية بسيطة بالتنظير التلفزيوني وبتخطيط معاوقة غشاء الطبل وقياس الضغط في الأذن الوسطى وتخطيط السمع الهوائي والعظمي, ولا يكفي الفحص البسيط بمنظار الأذن التقليدي، في بعض الحالات المعاندة وفي حال استمرار وجود السوائل لأكثر من ثلاثة أشهر قد يلزم العمل الجراحي تحت التخدير العام، أو الموضعي للأذن لإجراء شق مجهري لغشاء الطبل، وسحب السوائل بالجهاز الماص للمفرزات المجهري ووضع قنينة تهوية في غشاء الطبل وتركها لمدة قد تصل لسنة لضمان استمرار تهوية الأذن الوسطى، وعدم تجمع السوائل فيها.

مع أطيب التمنيات بدوام الصحة والعافية من الله.

منقووووووووووول

أعاني من اضطراب الدورة الشهرية، ووجود ألم أسفل الظهر، فما العلاج؟

أعاني من اضطراب الدورة الشهرية، ووجود ألم أسفل الظهر، فما العلاج؟
استشارات طبيه علميه طب

السؤال:
السلام عليكم

عمري 23 سنة، وقد اقترب عقد قراني، وأعاني من عدم انتظام الدورة الشهرية، فهي تنزل كل 3 أو 4 شهور، مع أنها كانت منتظمة حتى مع وزني الزائد عن 100 كيلو جرام.

كما أعاني من ألم في ظهري، حيث يبدأ الألم من أسفل الظهر، ويمتد حتى يصل إلى الساقين، وأعلم أنه يجب علي أن أنقص وزني، ولكن ماذا يجب علي أن أفعل حتى تنتظم الدورة؟

كما أنني عندما كنت صغيرة؛ كانت الدورة تنزل بألم لا يحتمل، والآن أصبحت تنزل بألم بسيط، فما هو الحل لمشكلتي؟

وشكرا.
الإجابــة:
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ مؤمنة بحب الله حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

الوزن الزائد والسمنة من المسائل المزعجة في حياة الفتيات؛ لأنها تؤدي إلى التكيس على المبايض، ومنع خروج البويضات من تحت جدار المبايض السميكة، وهذا ينتج عن زيادة هرمون الأنسولين، وهرمون الذكورة، وهرمون الحليب، وقد يصاحب كل ذلك كسل في وظائف الغدة الدرقية، وهذا يؤدي إلى خلل في الدورة الشهرية، وعدم انتظامها، ونزول الإفرازات البنية قبل وبعد الدورة الشهرية، ولذلك يجب فحص هرمونات الغدة الدرقية TSH & Free T4، مع فحص هرمون الحليب prolactin، وتناول العلاج المناسب حسب نتيجة التحاليل.

والحل السحري في علاج التكيس وتأخر الحمل هو: السيطرة على الوزن الزائد عن طريق عمل حمية غذائية جيدة، ووضع هدف شهري يجب الوصول إليه، وليكن 3 كجم، وذلك عن طريق تناول الأطعمة ذات السعرات الحرارية القليلة، خصوصا الحبوب، مثل: الشوفان، والقمح، والفول بدون الزيت، والتونة بالماء، وهذه الأطعمة تعطي الإحساس بالشبع، بخلاف الحلويات والسكريات التي لا يمكن الشعور بالشبع عند تناولها، والتي تزيد الوزن.

مع الإكثار من السلطات، والأعشاب الخضراء، والخضروات المطبوخة، والمشوي من الدجاج والأسماك دون زيوت، مع تناول أقراص جلوكوفاج 500 ثلاث مرات بعد الأكل، وهو دواء يستخدم لعلاج مرض السكري، من خلال مساعدة الأنسولين الداخلي في الدم على العمل الجيد، ويستخدم لمساعدة المبايض على التبويض الجيد، وعلاج التكيس، فلا بد من تناوله.

ولعلاج اضطراب الدورة وضعف التبويض: يمكنك استخدام حبوب منع الحمل ياسمين، أو كليمن لمدة 3 شهور متتالية، مع التوقف عند انتهاء الشريط، حتى تنزل الدورة، ثم تناول الشريط الذي يليه، ثم تناول حبوب دوفاستون التي لا تمنع التبويض، وجرعتها 10 مج تؤخذ قرصا واحدا مرتين يوميا، من اليوم ال 16 من بداية الدورة حتى اليوم ال 26 من بدايتها، وذلك لمدة 3 شهور أخرى، حتى تنتظم الدورة الشهرية.

كما أن هناك بعض المكملات الغذائية التي قد تفيد في إمداد الجسم بالفيتامينات والأملاح المعدنية، وقد تقلل من مستوى هرمون الذكورة الذي يرتفع مع التكيس، ويساعد على ظهور الشعر في الوجه والصدر، مثل: total fertility، ويمكنك أيضا تناول كبسولات أوميجا 3 أيضا، يوميا حبة واحدة، مع تناول حبوب Ferose F التي تحتوي على الحديد وعلى الفوليك أسيد، وأخذ فيتامين د حقنة واحدة 600000 وحدة دولية في العضل؛ لأنها مهمة لتقوية العظام، وللوقاية من مرض الهشاشة فيما بعد، مع تناول الغذاء الجيد المتوازن.

وأعشاب البردقوش مثلها مثل بعض المواد الغذائية والمشروبات، لها بعض الخصائص الهرمونية التي قد تساعد في علاج التكيس، ولكن لا تعتبر أدوية أو عقاقير يمكن الاعتماد عليها، ويمكن تناولها مع العلاج السابق دون تعارض، ولذلك يجب الاهتمام بأكل الفواكه والخضروات بشكل يومي، مع تناول أعشاب البردقوش والمرامية، وهناك أيضا حليب الصويا، أو كبسولات فيتو صويا.

وفي نهاية مدة 6 شهور؛ يمكنك عمل التحاليل التالية، وهي:
-DHEA — FSH – LH — PROLACTIN- TSH- ESTROGEN -TESTOSTERONE ثاني أيام الدورة، ثم إجراء فحص هرمون PROGESTERONE في اليوم ال 21 من بداية الدورة، وعمل سونار على المبايض والرحم، وعرض نتائج التحاليل والأشعة على الطبيبة المعالجة؛ لتقييم الموقف.

حفظك الله من كل مكروه وسوء، ووفقك لما فيه الخير.

منقووووووووووول

أعاني منذ سنوات من اضطراب في النوم وقلق، فما العلاج؟

أعاني منذ سنوات من اضطراب في النوم وقلق، فما العلاج؟
استشارات طبيه علميه طب

السؤال:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أنا رجل أبلغ من العمر 49 عاماً، شخصيتي حادة وعصبية، أعاني منذ سنوات طويلة من اضطراب في النوم، فلا أنام إلا ساعات قليلة في اليوم، تصل لأربع ساعات، أستيقظ خلالها عدة مرات، حدثت لي أول نوبة هلع منذ 18 عاماً تقريباً، وبعد مراجعات كثيرة لأطباء كثيرين ذهبت لاستشاري مخ وأعصاب، بعد أن نصحني به أحد الأطباء، وأخبرني الاستشاري بأني أعاني من اكتئاب بسيط ونوبات هلع، ووصف لي علاج (سيروكسات)، ولم أستخدمه سوى عدة أيام، وتركته على الفور بعد زيادة النوبات.

بعد سنة تقريباً من التعب والمرض والخوف والوساوس شفاني الله -سبحانه وتعالى-، وبعدها أصبحتْ هذه النوبات تعاودني كل أربع سنوات تقريباً، فكنت أذهب للصيدلية وآخذ أحد الأدوية، مثل: (سبرام) أو (زيروكسات سي آر)، ولكني لا أستخدمها سوى عدة أيام، ثم أتركها بعد أن تزيد عليّ النوبات، وبعد عدة شهور أو بعد سنة أتعافى -بفضل الله تعالى-، وهناك عرضان رئيسيان يستمران معي لمدة طويلة بعد كل نوبة، وهما تسارع دقات القلب وعدم انتظامها، وآلام عضلية في كل أنحاء الجسد.

منذ عام تقريباً زادت عندي اضطرابات النوم، وأصبحتُ أعاني من أعراض غريبة، كالإحساس بألم حاد بالأذنين، وكأن شيئًا كالضغط يخرج منهما، والإحساس بالكهرباء أو القشعريرة في الجسد، وإحساس بالشد في خلف الرأس.

قبل ستة أشهر عانيت من أصعب نوبة هلع في حياتي، حين استيقظت فجأة من النوم، فوجدت نفسي مصابًا بأعراض نوبة الهلع، من خفقان وعدم انتظام لدقات القلب، وتعرّق وضيق في التنفس ورعشة، ولكن كان العَرَض الغريب الذي يأتيني أول مرة، هو ومضات ساخنة جداً كالبرق أشعر بها تنزل من خلف الرأس على الرقبة والأكتاف والظهر، استمرت أكثر من عشرين دقيقة، بعدها وإلى الآن أعيش أصعب أيام حياتي، إذْ بعدما زالت النوبة أصبحت أشعر بالحرارة الشديدة والحرقان في عضلات جسمي، وأصبحتْ حياتي جحيماً، فلا أستطيع النوم ولا الأكل.

باختصار: أشعر بأني أحترق، وأصبح جسمي شديد الحرارة، حتى اضطررت أن أبلّ مناشف كبيرة بالماء البارد، وألتحف بها؛ حتى أخفف من إحساسي بالاحتراق، وعندما أقوم بقياس حرارتي أجدها لا تزيد عن 37، ذهبت بعدها لاستشاري مخ وأعصاب، والذي عمل لي تخطيطًا كهربائيًا للعضلات وتحليل لإنزيم العضلات، وكانت قراءة التحليل 160، وأعلى المعدل الطبيعي 200، وأخبرني أن إنزيمات العضلات تعتبر مرتفعة، وأن ما أعانيه قد يكون سببه التهاب فيروسي.

وصف لي الدكتور علاج (ليريكا)، أستخدمه لمدة ثلاثة أشهر، وعلاج (ريميرون)، أستخدم حبة واحدة عند الضرورة؛ لأَنِي أخبرته بأني لم أَنَمْ منذ ثلاثة أيام، وفي المساء أخذت نصف حبة من (ريميرون)، ونمت، وعندما استيقظت من النوم لاحظت بأن السخونة والاحتراق في عضلاتي قد خفت بنسبة كبيرة جداً، وعندما قرأت في النت عن علاج (ليريكا) واستخدامه من قبل المراهقين، قررت ألا أستخدمه.

منذ أربعة أشهر وأنا مستمر على نصف حبة من (ريميرون) مساءً، وتحسن النوم لديّ كثيراً، كما خفّت الأعراض في الثلاثة الأشهر الأولى، وأصبحتُ أمارس حياتي طبيعياً، ولكني في الشهر الأخير لم أنتظم في أخذ الجرعة، وتركتها عدة أيام، فعاد الإحساس بالحرارة والسخونة والاحتراق في عضلات الجسم، وأصبح نومي متقطعاً كالسابق، مع أني عدت آخذ النصف حبة من الدواء، ولا أعرف الآن ما هي مشكلتي الحقيقية؟ وما سبب هذه السخونة والاحتراق الذي أشعر به، وينغّص عليّ حياتي؟ وأيضاً ما سبب عدم انتظام ضربات القلب؟ حيث يدق بسرعة، ثم أشعر به يتوقف، ثم يخفق، ضربات قوية وبطيئة، ثم يعود للتسارع!

أرجو من لله أن يمنّ عليّ وعلى كل مريض بالشفاء، وأرجو منكم المساعدة، فلا أعلم ما هي مشكلتي، علماً أني عندما أجلس في التشهد أثناء الصلاة أشعر بآلام شديدة وحرارة في عضلات الفخذين والساقين الخلفية، ولم أشعر بذلك إلا بعد النوبة الأخيرة.

أسأل الله أن يجزيكم خير الجزاء.
الإجابــة:
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ عادل حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

نشكر لك –أخِي الكريم– التواصل مع إسلام ويب، ونسأل الله لك العافية والشفاء، والتوفيق والسداد.

كما ذكرت وتفضلت أن البناء النفسي لشخصيتك يحمل بعض مكونات العصبية والتوتر، ويُعرف أن مثل هذه السمات قد تقود صاحبها في فترات لاحقة إلى شيء من عُسر المزاج، الذي لا أريد أن أسميه اكتئابًا حقيقيًا، لكنه يُعتبر أحد الاضطرابات المزاجية، وأنا أعتقد أنك –وأنت في هذا العمر– ربما يكون حدث لك شيء من اضطراب المزاج، وهذا كثيرًا ما يؤدي إلى أعراض جسدية أو ما يسمى بالجسْدنة أو يسمى بالنفسوجسدية أو (سيكوسوماتية).

اضطراب النوم هو عرض أساسي حقيقة، والصحة النومية مهمة جدًّا للإنسان.

استجابتك (للريمارون) –وهو دواء رائع جدًّا– تدل أن عسر المزاج بالفعل هو الذي أدى إلى اضطراب النوم، والذي أنصحك به، هو أن تراجع طبيب الباطنية أو الرعاية الصحية الأولية على الأقل، لتقوم بإجراء الكشوفات والفحوصات الدورية الروتينية مرة كل ثلاثة إلى أربعة أشهر، هذا في عمرك مهم، وذلك حتى تطمئن.

الأمر الثاني: أن تُغيِّر نمط حياتك، تجعله أكثر إيجابية.

ثالثًا: احرص على النوم المبكر، حتى وإن لم يأتِك النوم في وقته، لكن اذهب إلى فراشك في وقتٍ ثابتٍ ومعلومٍ؛ لأن ذلك يؤدي إلى تعديل وترتيب الساعة البيولوجية لديك، مما يُسهِّل نومك مستقبلاً.

الأمر الآخر: الرياضة لا بد أن تكون جزءًا من حياتك، والرياضة تقوي الأجسام وتقوي النفوس، وهي أحد سبل التنفيس والتفريغ النفسي الضرورية جدًّا، فاحرص عليها، خاصة أنك رجل لديك شيء من سرعة الانفعال والعصبية كما ذكرت. الرياضة يُعرف عنها أنها مفيدة جدًّا في هذا السياق.

بالنسبة لموضوع ضربات القلب: هذه قد يكون القلق والتوتر مساهمًا فيها، لكن حين تذهب وتقابل الطبيب الباطني –كما ذكرت لك– ربما يُجري لك تخطيطًا للقلب أو يقوم بإجراء فحوصات أخرى من أجل الاطمئنان، وفي ذات الوقت الرياضة سوف تفيدك كثيرًا جدًّا لتنظيم ضربات القلب.

أيضًا تجنب شرب الشاي والقهوة بكثرة، وكل المثيرات التي تحتوي على الكافيين.

بالنسبة للعلاج الدوائي: أنا أرى أن (ريمارون REMERON)، والذي يعرف علميًا باسم (ميرتازبين Mirtazapine)، دواء رائع جدًّا، أريدك أن تتناوله بجرعة 15 مليجرامًا ليلاً لمدة ستة أشهر على الأقل -أي نصف حبة ليلاً–، حتى وإن كان نومك تعدَّل، لا تقلّ مدة العلاج عن ستة أشهر، هذا مهم جدًّا؛ لأن (الريمارون) مُحسِّنٌ أساسي للمزاج، وأريدك أن تُضيف له عقارًا يُعرف تجاريًا باسم (جنبريد genprid)، ويعرف أيضًا تجاريًا باسم (دوجماتيل Dogmatil)، ويسمى علميًا باسم (سلبرايد Sulipride)، هذا دواء ممتاز لأعراض الجسْدنة (آلام، عدم الشعور بالارتياح)، وفي ذات الوقت سوف يدفع مزاجك نحو التحسُّن.

جرعة (الجنبريد) هي كبسولة صباحًا ومساءً، وقوة الكبسولة خمسون مليجرامًا، تناولها لمدة شهرين، ثم اجعلها خمسين مليجرامًا صباحًا لمدة شهرين، ثم توقف عن تناول الدواء.

أخِي الكريم، أشكرك كثيرًا لتحفظك حول عقار (لاريكا)، وهو دواء رائع جدًّا، لكنه يستخدم لاستعمالات خاصة، وليس لمثل حالتك.

يجب –أخِي الكريم– أن تتأكد أيضًا من مستوى فيتامين (د) وفيتامين (ب12)، وإن كان هناك نقص فيهما، فالتصحيح سهل جدًّا، وتعويضهما مُيسَّرٌ جدًّا.

أسأل الله لك العافية والشفاء والتوفيق والسداد، وأشكرك على التواصل مع إسلام ويب.
ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ــــــــ
انتهت إجابة الدكتور/ محمد عبد العليم، استشاري أول الطب النفسي وطب الإدمان، تليها إجابة الدكتور/ حاتم محمد أحمد، استشاري أول في طب الأطفال:
ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــ
كما ذكر الدكتور/ محمد عبدالعليم، فتغيير نمط الحياة هو الأساس، مثل: ممارسة الرياضة وتمارين الاسترخاء والنوم المبكر، وتناول كميات كافية من المياه، وتناول العلاجات المناسبة، مثل: (الروميرون)، وتجنب تناول المنبهات بكثرة، مثل: الشاي والقهوة.

عليك -أيضًا- بإجراء فحوصات للدم، مثل: فحص الأملاح، كالكالسيوم والبوتاسيوم، وكذلك قياس نسبة الفيتامينات في الدم، مثل: فيتامين (دال) وفيتامينات (ب) والحديد، كما أن على الطبيب أن يفحص وظائف الغدد، وبخاصة الغدة الدرقية، كما يمكن للطبيب أن يصف لك فيتامينات وبعض المكملات الغذائية، بالإضافة إلى تنظيم التغذية والتنويع فيها؛ حتى لا تُعرّض نفسك لنقص بعض المواد الأساسية في التغذية.

شفاك الله وعافاك.

منقووووووووووول

أرغب في الإنجاب ولكن التبويض لدي ضعيف، فما العلاج؟

أرغب في الإنجاب ولكن التبويض لدي ضعيف، فما العلاج؟
استشارات طبيه علميه طب

السؤال:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أنا متزوجة منذ سنة، وبقي زوجي معي شهرين وسافر، ولم يحصل الحمل في تلك الفترة بسبب الالتهابات، ثم سافرت إلى السعودية، وبعد سبعة شهور حصل الحمل، وكان ضعيفاً فنزل بعد يومين من معرفتي بالحمل.

لم أثق بالأطباء في السعودية، فرجعت إلى مصر لعمل تحاليل الرحم، فوجدت أن الرحم نظيف، ثم ذهبت لطبيب آخر لأطمئن أكثر، فطلب مني عمل تحاليل ANa lAc toxo، وأشياء أخرى، فعملتها وكانت النتيجة سليمة ولا يوجد شيء في الدم -والحمد لله-، وطلب مني أن أحضر في يوم 12 لفحص التبويض، وعند مراجعتي له أخبرني أن التبويض ضعيف، مع العلم أنني قبل السفر أخبرني الطبيب أن التبويض يبدأ من اليوم 15 إلى 20، وأن يوم 12 لا يكون التبويض واضحاً، والدورة عندي منتظمة.

أريد أن أعرف، هل تأخير التبويض يعني أن التبويض ضعيف؟ علماً أن حجم البويضة كان قبل السفر 18 مل، وكان في اليوم 17 أو 18.

والدورة الشهرية بعد الإجهاض أصبحت تنزل على شكل قطع من الدم المتجلط، وهي الدورة الشهرية الثانية التي تنزل بهذا الشكل، أتمنى أن تجيبوني على سؤالي، لأنني متوترة جداً وقلقة من موضوع التبويض الضعيف، وأنا سأسافر إلى زوجي بعد شهر ونصف.

أتمنى أن تفيدوني ماذا أفعل؟ علماً أن قبل حملي الأول استعملت الكلوميد.
الإجابــة:
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ dalia حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

ما تعانين منه -أختنا الفاضلة- ليس خطيراً، ولكنها حالة مرضية تحدث عند بعض الفتيات والسيدات تسمى غزارة الدورة، أو (polymenorrhagia) وهي نزول الدورة الشهرية مصحوباً بكتل دم متجلطة، ويحدث ذلك بسبب الخلل في التوازن الهرموني بين الهرمونات المسؤولة عن حدوث الدورة الشهرية، حيث يصبح هرمون الإستروجين وحدة هو المسؤول عن الدورة، ويقل كثيرا هرمون البروجيستيرون الذي من المفترض زيادته بعد التبويض، وهذا الخلل يؤدي إلى زيادة سماكة بطانة الرحم على حساب النمو الطبيعي للبطانة، وإلى النزيف المتكرر وزيادة عدد أيام الدورة الشهرية، كذلك فإن غزارة الدورة الشهرية تؤدي إلى حالة من فقر الدم؛ بسبب النزيف المتواصل، وعليك تناول أقراص ferose F، مرتين يومياً، مع التغذية الجيدة.

ومن بين الأساب التي تؤدي إلى غزارة الطمث، وجود ما يعرف بمتلازمة المبيض متعدد الكيسات (PCOS )، التكيس على المبايض، وهي حالة لا تستطيع فيها البويضات الخروج من تحت جدار المبايض السميكة، تتحصل داخلها، وبالتالي يختل النظام الهرموني.

وعموما في حالة عدم التمكن من زيارة الطبيبة في الوقت الحالي، أو إجراء فحوصات، ولإعادة التوازن الهرموني، يمكنك تناول حبوب دوفاستون التي تحتوي على هرمون بروجيستيرون صناعي Duphaston 10mg،وتؤخذ قرصاً واحداً مرتين يوميا من اليوم 16 من بداية الدورة وحتى اليوم 26 من بدايتها، ثم تتوقفين عنه حتى تعطي الفرصة للدورة بالنزول، ويتكرر ذلك لمدة 3 إلى 6 شهور، مع تناول قرص بروفين 600 مج، بداية من اليوم الرابع للدورة، وحتى يرتفع الدم -إن شاء الله-، وبالتالي سوف تنتظم دورتك الشهرية، ولا داعي للقلق أو الخوف.

والوزن الزائد أو السمنة يؤدي إلى التكيس على المبايض، ويمنع خروج البيضات بسبب ارتفاع هرمون الإنسولين، وارتفاع هرمون الذكورة، وكذلك فإن ارتفاع هرمون الحليب يمنع التبويض أيضاً، وكل ذلك يؤدي إلى خلل في الدورة الشهرية وعدم انتظامها، ونزول بعض الإفرازات في أول الدورة الشهرية وفي آخرها.

والحل السحري في علاج التكيس وغزارة الدورة هو السيطرة على الوزن الزائد عن طريق عمل حمية غذائية جيدة، وذلك عن طريق تناول الأطعمة ذات السعرات الحرارية القليلة، خصوصا الحبوب مثل الشوفان والقمح والفول بدون الزيت، والتونة بالماء، والمشوي من الدجاج والأسماك واللحوم الحمراء، وهذه الأطعمة تعطي الإحساس بالشبع بخلاف الحلويات والسكريات والعصائر التي لا يمكن الشعور بالشبع عند تناولها، مع الإكثار من السلطات والأعشاب الخضراء والخضروات المطبوخة، مع تناول أقراص جلوكوفاج 500 بعد الغداء والعشاء، وهو دواء يستخدم لعلاج مرض السكري من خلال مساعدة الإنسولين الداخلي في الدم على العمل الجيد، ويستخدم لمساعدة المبايض على التبويض الجيد، وعلاج التكيس، فلا بد من تناوله.

وبعد اليوم الرابع يمكنك تناول أقراص بروفين 400 مج بعد الأكل مرتين يومياً، حتى ينقطع الدم، ومن الأدوية التى تناسب علاج غزارة الدورة الشهرية أيضا وتكرار النزيف هو Ormeloxifene 30 mg، يؤخذ مرتين أسبوعياً لمدة شهرين، ثم مرة واحدة أسبوعيا لمدة 4 شهور.

وننصح بتناول حقنة من فيتامين (د) 600000 وحدة دولية في العضل، أو 3 حقن من جرعة 200000 في حالة عدم وجود الأولى، وشرب المزيد من الحليب، وتناول حبوب الكالسيوم، مع المداومة على تناول حليب الصويا والفواكه والخضروات، وشرب أعشاب البردقوش والمرمرية، وهي تغلى مثل الشاي وتشرب مرتين يومياً، وأكل تلبينة الشعير النبوية وهي مغلي الشعير مع الحليب أو الماء، وهذا مفيد للإمساك ويحسن الهضم ويحسن التبويض، مع انتظام الدورة وزيادة فرص الحمل -إن شاء الله-.

حفظك الله من كل مكروه وسوء، ووفقك الله لما فيه الخير.

منقووووووووووول

أشكو من نسبة دم في البول وتضخم في البروستاتا، فما العلاج؟

أشكو من نسبة دم في البول وتضخم في البروستاتا، فما العلاج؟
استشارات طبيه علميه طب

السؤال:
السلام عليكم

أشكركم، وأعرض عليكم مشكلتي؛ لأجد حلًا لها.

عندي نسبة دم في البول، لم تظهر إلا عند عمل تحليل بول، ذهبت لطبيب، فقال: البروستاتا كبيرة، -أظنه يقصد أنها متضخمة-.

مرة ثانية، عملت أيضًا تحليلًا، وقال الطبيب: نسبة البولينا عالية قليلًا، مع العلم أن الكلى سليمة -ولله الحمد-، وليس عندي أيّ حرقة في البول، فالبول طبيعي.

وشكرًا لكم.
الإجابــة:
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ حسين حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

عادة ما يكون سبب وجود دم بسيط في البول في مثل عمرك؛ هو التهاب في المسالك البولية، أو وجود حصوات، أو تضخم البروستاتا، أو أورام المسالك البولية.

يجب عمل موجات صوتية على البطن والحوض، فإذا كانت طبيعية، فيجب عمل أشعة مقطعية بالصبغة على البطن والحوض؛ للتأكد من عدم وجود حصوات، أو أورام في المسالك البولية.

وإذا تم إجراء جميع الفحوصات ولم يتبين سبب معين، واستمر الدم في البول، فيجب عمل منظار للتأكد من عدم وجود أورام أو سبب آخر للدم في البول.

وارتفاع البولينا دون ارتفاع الكرياتينين، قد يكون بسبب أنواع معينة من الطعام، أو اضطراب في وظائف الكبد، فلا بد من التأكد من وظائف الكبد.

شفاك الله، وعافاك.

منقووووووووووول

عانيت من حالة هلع شديدة وما زلت أخاف منها فما العلاج؟

عانيت من حالة هلع شديدة وما زلت أخاف منها.. فما العلاج؟
استشارات طبيه علميه طب

السؤال:
السلام عليكم

لقد عانيت قبل أشهر من حالة هلع شديدة، فذهبت إلى طبيب ووصف لي ديناكسيت، تحسنت قليلاً لكن عدت إليه بعدها ولم يفدني.

وصف لي الطبيب دواء ستالوبرام (سيبرام ) لمدة شهر 10مغ، وبعدها 20مغ يومياً، والآن أنا مستمر على جرعة20مغ منذ شهرين تقريبا، وبدأت أتناول الدواء منذ 4 أشهر، والحمد لله، تحسنت حالتي عن ذي قبل، وما زلت أعاني قليلا.

قبل فترة أصبت بانزعاج شديد من ظرف مزعج فأحسست بألم بصدري، وضغطي كان 152/85، وعادت نوبة الهلع من أن أصاب بنوبة قلبية، لكن ليست مثل الأول، فهل ذلك بسبب الشد العصبية؟ وما هي مدة العلاج الذي أستمر عليها؟ وهل السيبرام مفيد أم أستعمل دواء غيره أفضل منه أم أرفع جرعته؟ وهل الضغط العصبي يمكن أن يسبب الوفاة؟

شكرا لكم.
الإجابــة:
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ lieth حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

الـ (ديناكسيت Denaxit) دواء بالفعل يُقلل من القلق، لكنه ليس ذا منفعة كبيرة لعلاج نوبات الهرع.
الـ (سيتالوبرام Citalopram) لا بأس به، لكن الأفضل هو الـ (إستالوبرام Escitalopram) والذي يعرف تجاريًا باسم (سبرالكس Cipralex).

أيها الفاضل الكريم: يمكن أن تُراجع طبيبك ليستبدل لك الـ (سيبرام Cipram) بالـ (إستالوبرام Escitalopram) إذا رأى هذا مناسبًا، وفي ذات الوقت عليك أن تجتهد في الممارسات السلوكية للتخلص من هذه النوبات، وأهم تمارين سلوكية هي أن تتجاهل هذه النوبات، أن تصرف انتباهك عنها، وأن تمارس التمارين الاسترخائية، وكذلك التمارين الرياضية، وأن تُقلل من شُرب الشاي والقهوة، أو كل المثيرات التي تحتوي على الكافيين مثل البيبسي والكولا مثلاً.

لا شك أن الحالة سببها واضح، وهو أن القلق في الأصل قد يؤدي إلى نوبات الهلع والهرع؛ لأن الهلع والهرع ما هو إلا نوبة قلقية شديدة، تؤدي بالفعل إلى انشدادات عضلية، خاصة عضلات الصدر وعضلات البطن وأسفل الظهر.

أسباب الهلع بصفة عامة ليست معروفة، لكن هنالك بعض الناس الحسَّاسين، هنالك بعض الناس القلقين بطبيعتهم ربما يكون أكثر عُرضة لهذه الحالات، ويُعرف أن النوبات التي تلي النوبة الأولى دائمًا تكون أخف، خاصة إذا تفهّم الإنسان طبيعة هذه النوبات، ومنع نفسه من التردد على الأطباء، وفي ذات الوقت مارس الممارسات السلوكية التي تحدثنا عنها، مع تناول الدواء المطلوب.

بالنسبة للضغط العصبي: لا الضغط العصبي ولا غيره يُسبب الوفاة، هي عوامل ربما تلعب دورًا في الضرر بصحة الإنسان، والضغط العصبي تشخيص واهٍ بعض الشيء، ولا أريد الناس أبدًا أن تهمل نفسها حين يرتفع الضغط، بحجة أن ذلك آتٍ من العصبية والتوتر.

دراسات كبيرة جدًّا أشارت إلى أن تسعين بالمائة من الذين أُصيبوا بما يُسمى بارتفاع الضغط العصبي اتضح في نهاية الأمر أنهم يعانون من ارتفاع حقيقي في ضغط الدم.

أيها الفاضل الكريم: لا تنزعج لكلامي هذا، هو مجرد تنبيه لك بأن تُراجع الطبيب مرة كل ثلاثة أشهر، ويجب أن يُقاس الضغط بالصورة السليمة العلمية المعروفة، وهو أن يُقاس الضغط في اليدين في أوضاع مختلفة – جالسًا، راقدًا على السرير – وهي أوضاع معروفة لدى الأطباء، وبعد ذلك يستطيع الطبيب أن يُحدد هل هنالك ارتفاع في ضغط الدم فعلي أم لا، وهنالك فحوصات يجب أن تُجرى، منها صورة على الصدر وتخطيط القلب والتأكد من وظائف الكلى، وكذلك مستوى الدهنيات في الدم، هذه كلها تحوطات جيدة ومفيدة.

أسأل الله لك التوفيق والسداد، وأشكرك على التواصل مع إسلام ويب.

منقووووووووووول

أعاني من ألم الأذن واحتقان الحلق، فما سببهما، وما العلاج؟

أعاني من ألم الأذن واحتقان الحلق، فما سببهما، وما العلاج؟
استشارات طبيه علميه طب

السؤال:
السلام عليكم ورحمة الله، وجزاكم الله خيرا، وفي موازين حسناتكم.

أنا سيدة عمري 26 سنة، ومرضع لطفل عمره 8 أشهر، منذ حوالي شهرين أحسست بحكة واحتقان في الحلق، وبعدها بعدة أيام تحسست جانب الأذن اليسرى من الأمام، فوجدت شيئا أكبر بقليل من حبة العدس، ولكنه غير مرئي، فقط باللمس.

ذهبت إلى طبيب الطوارئ، وقال: إنه التهاب، واستعملت مضادا حيويا، وبعد أقل من أسبوع اختفى، وبعد أسبوع تقريبا، أحسست باحتقان بسيط في الحلق، وألم في الأذن اليسرى، قرأت في الانترنت أن الآلام في اتجاه واحد فيها خطورة، وأنا خائفة جدا.

ذهبت إلى طبيب أذن وأنف وحنجرة، وأخبرته بألم الأذن والحلق، وقال لي: إن الأذن سليمة، ويوجد التهاب فيروسي في الحلق، ومسمع في الأذن، وقال لي: اطمئني، وصرف لي مضادا حيويا.

أنهيت استعمال المضاد من خمسة أيام، ولكنني أحس بألم الأذن واحتقان الحلق، وألم في منطقة الرقبة، الواقعة بين الحلق والأذن، ولا أستطيع تحديد الموقع بالضبط، لكنني أضغط وأتحسس المنطقة باستمرار، فأحسست عند مسك الرقبة من الأمام أنها تتحرك في الجانب الأيسر أكثر من الجانب الأيمن، وأحس بوجود طرقعة خفيفة عند تحريك الرقبة في الجهة اليسرى، مع العلم أنني أعاني من حكة شديدة في سقف الحلق، فهل حك الحلق باستمرار يؤدي إلى الاحتقان الذي يرتكز على الجانب الأيسر أكثر من الأيمن؟

وأعاني أيضا من تسوس ضرس العقل العلوي، والضرس المجاور له في الجهة اليسرى، وأتحسسه بلساني، فهل ممكن أن يكون سبب تحريك اللسان إلى الداخل هو سبب ألم الرقبة؟ أم حمل طفلي هو السبب؟ أنا خائفة جدا، وأريد الاطمئنان، ومعرفة سبب تحرك الرقبة من الأمام من الجهة اليسرى أكثر، وألم الحلق الممتد للأذن اليسرى والطرقعة؟

آسفة على الإطالة، وأشكركم على ما تقدمونه من جهد.
الإجابــة:
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ hiba حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

بالنسبة للتورم أمام الأذن بحجم حبة العدس: فهو عقيدة لمفاوية طبيعية موجودة هي وغيرها بشكل طبيعي في هذه المنطقة، وقد تكون إحداها أكبر من أخواتها، وهذا ليس مرضيا ضمن القياس الذي ذكرته، ويزول تلقائيا، وخاصة إذا لم يكن هناك التهاب في جلد الوجه، أو الفروة، للطرف الموافق لهذه العقيدة أمام الأذن.

الحكة والألم والاحتقان في البلعوم: عرض شائع لالتهاب البلعوم المزمن، وهو على الأغلب تحسسي، وقد يكون جرثوميا، وعلاجه في الحالة الأولى الوقاية من عوامل التحسس، مثل: الحوامض والمخللات والبهارات، بالإضافة إلى مضادات التحسس الفموية وبخاخات الكورتيزون الموضعية، وفي الحالة الثانية: المضادات الحيوية والمطهرات الموضعية، ولفترة كافية من الزمن، لا تقل عن عشرة أيام.

بالطبع فالآلام السنية كثيرا ما تنتشر للمناطق المجاورة من البلعوم، والرقبة، وتسبب آلاما واسعة، فلا بد من علاج كامل للتسوسات السنية لديك، أيضا للتخلص من مصدر هام للآلام في المنطقة التي ذكرتها، ولا يسبب تحريك اللسان، أو حمل طفلك لأي من هذه الآلام التي ذكرتيها.

واضح من رسالتك أختي الكريمة القلق من المرض، وهذا قد يكون بسبب التوتر الناتج عن الرعاية لطفلك -حفظه الله-، وخاصة إذا كان لديك الاستعداد النفسي لهذا القلق، والأفضل بدل أن تقومي بفحص نفسك، وتحريك أقسام رقبتك بيدك، والمقارنة بين الطرفين، أن تقومي بزيارة الطبيب المختص بأمراض الأذن والأنف والحنجرة، وتقطعين الشك باليقين، حيث سيقوم الطبيب بالفحص الشامل لمنطقة البلعوم، بأقسامه الأنفي والفموي والحنجري، وقد يجري لك تنظير تلفزيوني للحنجرة؛ للاطمئنان على كامل البلعوم بأقسامه كلها، وأنا أرجح أن يكون كل ما تشتكين منه، وبحسب ما وصفت، مجرد التهاب تحسسي في البلعوم -زاده الوهم من المرض حتى أدى لكل هذه المعاناة النفسية لديك-.

فالحل هو الفحص الشامل والعلاج، بحسب الحالة كما ذكرت، وعدم السماح للوساوس بالسيطرة على تفكيرك، وأريحي بالك من تصفح النت لدراسة حالتك، واتركي هذا الأمر للمختصين.

مع أطيب التمنيات بدوام الصحة والعافية من الله تعالى.

منقووووووووووول

أعاني من خروج أصوات من بطني، ما العلاج؟

أعاني من خروج أصوات من بطني، ما العلاج؟
استشارات طبيه علميه طب

السؤال:
عندي سؤال أتمنى الإجابة عليه بسرعة.
أعاني من أصوات أعلى البطن يساراً، أصوات تخرج بصوتٍ عالٍ، وعندما أضع يدي أشعر بها بشكل مخيف، أنا لستُ مصابة بالقولون، وغالباً تخرج صباحاً ونادراً مساءً.

الإجابــة:
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ هديل حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

فإن ما تعانين منه هو غالباً بسبب غازات في البطن، وإليك بعض النصائح للتخفيف من هذه الغازات:
ينصح بالابتعاد عن الأطعمة الحارة كالفلفل، والبهار، والشطة، والبصل، والثوم، وكذلك التخفيف من الأطعمة الحامضة، والتخفيف من تناول المشروبات الغازية (بيبسي، سفن أب ) وما شابهه من الأطعمة، وللمساعدة على تخفيف غازات القولون يمكن إضافة الكمون مع الأطعمة أو رش المطحون منه على الطعام.

ويمكن استعمال الأدوية التالية عند اللزوم:
duspatalin حبة مرتين إلى ثلاث مرات يومياً.
disflatyl حبة بعد الطعام تمضغ مضغاً مرتين لثلاث مرات يومياً، ويمكن تناولها عند اللزوم حتى بدون طعام.

ولا ننسى نصيحة: ( نحن قوم لا نأكل حتى نجوع وإذا أكلنا لا نشبع)، وكذلك النصيحة بعدم إدخال الطعام على الطعام.

وإذا لم يتم التحسن فالأفضل المتابعة مع طبيبك لإجراء بعض التحاليل، والدراسة اللازمة.

والله الموفق.

منقووووووووووول

أعاني من بعض صعوبات النطق وأتلعثم ما العلاج؟

أعاني من بعض صعوبات النطق وأتلعثم.. ما العلاج؟
استشارات طبيه علميه طب

السؤال:
السلام عليكم

أعاني من بعض صعوبات النطق -التلعثم- وأحيانا ثقل اللسان المؤقت، فهل هناك من دواء مناسب لي؟ سواء طبيا أو نفسيا.

هل يمكنني استخدام الحجامة في مثل هذه الحالة؟

مع العلم أنني لا أعاني من أي صعوبات إطلاقا، أثناء قراءة القرآن.

ولكم جزيل الشكر والتقدير.

الإجابــة:
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ ahmed حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

باركَ الله فيك، وجزاك الله خيرًا.

أيها الفاضل الكريم: صعوبات النطق لا تُعالج فقط من خلال الأدوية، يجب أن يُحدد السبب، فإن كان لديك نوع من القلق الذي يُسبب هذا التلعثم فحاول أن تعالج القلق، وذلك من خلال الإكثار من التواصل الاجتماعي، وألا تُراقب نفسك أثناء الكلام، وأن تذهب لأحد المشايخ لتُجيد تجويد القرآن، بالرغم من أنك ذكرت أنك لا تعاني من صعوبة في قراءة القرآن، لكن قراءة القرآن المجود هذا أمر آخر، لأنه يُساعدك كثيرًا على تمكين الحروف ونطقها بطريقة صحيحة، بعد أن تُدرك مخارجها ومداخلها.

هذا – أيها الفاضل الكريم – علاج، وعلاج أساسي، فأرجو أن تتبعه، وعليك أيضًا أن تقوم بتطبيق تمارين الاسترخاء، والتي أوردناها في استشارات إسلام ويب تحت رقم (2136015).

من الأدوية التي يُقال أنها تُساعد كثيرًا في مثل هذه الحالات عقار (هلوبريادول Haloperidol) تناوله بجرعة نصف مليجرام فقط في الصباح، ودواء آخر يعرف تجاريًا باسم (مودابكس Moodapex)، ويعرف تجاريًا أيضًا باسم (زولفت Zoloft) أو يعرف تجاريًا باسم (لسترال Lustral) ويسمى علميًا باسم (سيرترالين Sertraline) أو عقار يُعرف تجاريًا باسم (زيروكسات Seroxat) ويسمى علميًا باسم (باروكستين Paroxetine) كلاهما جيد ويُساعد.

جرعة المودابكس هي نصف حبة، تتناولها ليلاً بعد الأكل لمدة أسبوعين، ثم تجعلها حبة كاملة ليلاً لمدة ثلاثة أشهر، ثم نصف حبة ليلاً لمدة شهرين، ثم نصف حبة يومًا بعد يوم لمدة شهرٍ، ثم تتوقف عن تناول هذا الدواء.

أما بالنسبة للهوبريادول والذي نصحتك أن تتناوله بجرعة نصف مليجرام صباحًا، تستمر عليه لمدة شهرين، ثم تتوقف عن تناوله.

قطعًا إذا قابلتَ طبيبًا نفسيًا سيكون مفيدًا لك، ولو قابلت أيضًا أخصائي التخاطب سيعود عليك أيضًا بفائدة عظيمة إن شاءَ الله.

أسأل الله أن يحلَّ هذه العقدة من لسانك، وباركَ الله فيك، وجزاك الله خيرًا، وبالله التوفيق والسداد.

منقووووووووووول

الانتصاب لدي لم يعد كما كان قوياً، ما السبب .والعلاج؟

الانتصاب لدي لم يعد كما كان قوياً، ما السبب…والعلاج؟
استشارات طبيه علميه طب

السؤال:
السلام عليكم

منذ شهر تقريبا، لاحظت أن انتصابي لم يعد كما كان من ناحية الشدة، إذ أن الانتصاب لم يعد يدوم كما في الماضي، حتى إني فقدت الانتصاب الصباحي بعدما كان أمراً اعتيادياً في الماضي.

قبل أسبوع تقريبا، كان لدي انتصاب عادي جدا، وبشكل طبيعي، من حيث الحجم، وغير طبيعي من حيث المدة، إذ لا يدوم طويلا.

عندما أردت التأكد اليوم، وجدت انتصابا ضعيفا، من حيث الحجم والمدة، علما أنني كنت لوقت قريب ممارساً وبشكل مفرط للعادة السرية، إلى أن توقفت عن فعل ذلك بعدما حدث.

علما أن خصيتي اليمنى بحجم صغير، قمت سابقاً بعملية جراحية في صغري لإنزال الخصية اليمنى، لا مشكلة في الأمر سوى أن الطبيب أكد لي أن حجمها صغير مقارنة بالخصية اليسرى، لكنه لم يوضح أكثر! فهل سيكون لحجمها هذا تأثير على مستوى الإنجاب؟

جزاكم الله خيرا، وشكرا لجهودكم.
الإجابــة:
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ بدر حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

في البداية وفيما يتعلق بحجم الخصية اليمني فمع تأخر توقيت عملية إنزال الخصية لكيس الصفن قد يحدث تليف في الخصية، وصغر حجمها عن الطبيعي، وفي معظم الحالات لا يؤثر ذلك سلباً على القدرة الإنجابية، حيث تعوض الخصية السليمة الأمر، ويتم تقييم ذلك، والتأكد منه من خلال عمل تحليل سائل منوي بعد 5 أيام من آخر إنزال للمني، وبعد الاطلاع على النتيجة نوضح هل هناك حاجة لعمل فحص هرمونات أم لا؟

أما الانتصاب فأرى أن ما تعاني منه هو أمر نفسي بدليل وجود انتصاب جيد منذ أسبوع فقط، وهذا وارد أن يحدث بأن يضعف الانتصاب لفترة نتيجة إجهاد أو تعب بدني أو ذهني خاصة مع الإفراط في ممارسة الاستمناء، ومع القلق والتوتر ومع اختبار ومراقبة الانتصاب، ولكن الأمر يكون مؤقتاً، ويعود للوضع الطبيعي، وذلك بترك مراقبة ومتابعة الانتصاب، وبالحرص على الرياضة المنتظمة، والتغذية الجيدة، وترك العادة السرية.

والله الموفق.

منقووووووووووول