في اليوم العالمي للمرأة التدخين يسرق جمالك ويدمر خصوبتك

في اليوم العالمي للمرأة.. التدخين يسرق جمالك ويدمر خصوبتك

يحتفل العالم في الثامن من مارس كل عام باليوم العالمي للمرأة، والاحتفاء بالنساء في يومهن يجب أن يشمل توعيتهن صحياً، فإذا كنتي من المدخنات حان الوقت الآن للإقلاع عنه، لأنك تفرطين في معالم أنوثتك، فالتدخين يسرق جمالك ويدمر خصوبتك، ويهدد جوانب صحية داخلية تنعكس على




دراسة هندية: اضطرابات الهرمونات عند النساء تزيد الإصابة بالسكر

دراسة هندية: اضطرابات الهرمونات عند النساء تزيد الإصابة بالسكر

حذر معهد عموم الهند للعلوم الطبية، في أحدث أبحاثه من معاناة بعض السيدات من اضطرابات ومشاكل هرمونية قد يعرضهن للإصابة بمرض السكر. وأوضحت الدراسة التي أعدها "معهد عموم الهند للعلوم الطبية، أن النساء اللاتي يعانين من متلازمة المبيض المتعدد التكيسات يصبح أكثر عرضة بسبب الاضطرابات الهرمونية للإصابة




تمارين التنفس تحد من الإجهاد بين النساء البدينات

تمارين التنفس تحد من الإجهاد بين النساء البدينات

أظهرت أبحاث طبية حديثة، فعالية تمارين التنفس، في مساعدة النساء البدينات بخفض مستويات التوتر والسكر في الدم. فقد توصل فريق من الباحثين بكلية الطب بجامعة "ماساتشوستس"، الأمريكية إلى أن البرامج العلاجية للحد من التوتر القائم على الذهن تسهم في خفض نسبة الجلوكوز في الصيام، وتحسين نوعية




هل من طريقة فعالة لزيادة سعة المعلومات في الذاكرة؟

هل من طريقة فعالة لزيادة سعة المعلومات في الذاكرة؟
استشارات طبيه علميه طب

السؤال:
السلام عليكم

أستطيع أن أستذكر كمية قليلة من دروسي جيدا، وأحفظها عن ظهر قلب, ولكن عند دخول كمية أخرى على الذاكرة معها أنسى السابقة, هل هناك من طريقة فعالة لزيادة سعة المعلومات في الذاكرة؟

رزقت بطفل -والحمد لله- ولم يكمل السنة حاليا, وأريده أن يعتاد على كلمة أبي وأمي بدلا من (بابا وماما)، وأواجه صعوبات مع المجتمع الحالي في التأقلم مع ذلك، هل من حلول؟

وما هي أفضل كتب التربية الإسلامية للأطفال في هذا السن؛ حتى ينشؤوا نشأة إسلامية صحيحة، ويفيدوا الإسلام والمسلمين في المستقبل؟
الإجابــة:
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ محمد حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

مرحباً بك -أخي الكريم- في استشارات الشبكة الإسلامية، ونتمنى لك ولابنك دوام الصحة والعافية.

أولاً: عملية التذكر -كما يقول علماء النفس- تمر بثلاث مراحل، هي: مرحلة الاكتساب، ومرحلة التخزين أو الحفظ، ثم مرحلة الاستدعاء أو الاسترجاع، فإذا تمت مرحلة اكتساب المعلومة بصورة جيدة بعيدة عن عوامل التشويش والضوضاء، وبكل انتباه وتركيز، وبعيدة عن الانفعالات الأخرى، مثل: القلق والخوف وغيرها، فإن تخزينها يتم بصورة جيدة، وكذلك استدعاؤها إذا لم تتأثر بعوامل النسيان.

ثانياً: الذاكرة تقوى بالتدريب، فحاول الالتزام ببرنامج معين يتم فيه حفظ معلومات معينة، وأفضل عمل هو حفظ آيات قرآنية يومياً، ولو بالقدر اليسير، ثم الاستمرار في ذلك إلى أن تبلغ الهدف الذي تريده، مثل حفظ سورة معينة أو جزء معين.

المعلومات التي لا تكرر تكون قابلة للنسيان، فلا يكفي قراءتها مرة واحدة وتظل كما هي، لذلك هذا شيء طبيعي. وحتى حفظة القرآن الكريم يحتاجون لمراجعته دائماً، وإلا تفلت منهم.

وإليك بعض الإرشادات التي ربما تساعدك في تثبيت المعلومات:
1- الإكثار من فعل الطاعات وتجنب المنكرات، وتذكر قول الإمام الشافعي -رضي الله عنه-:

شكوت إلى وكيع سوء حفظي فأرشدني إلى ترك المعاصي
وأخبرني بأن العلم نور ونور الله لا يهدى لعاصي

2- الاهتمام بحفظ الكليات -أولاً- قبل التفاصيل.

3- بالنسبة للكلمات والأسماء، حاول ربطها بكلمات وأسماء معلومة ومحفوظة جيداً في ذاكرتك.

4- تكرار المعلومة أكثر من مرة يثبتها أكثر وأكثر.

5- حاول الاعتماد على ذاكرتك بقدر ما تستطيع في تذكر الأحداث والملاحظات بدلاً من كتابتها في المذكرات أو الأجهزة الإلكترونية.

6- كذلك إعطاء فترة راحة بين كل معلومة وأخرى قد يساعد في عدم تداخل المعلومات مع بعض؛ ذلك لأن تداخل المعلومات يعد من عوامل النسيان.

ثالثاً: نشكرك على اهتمامك وحرصك على تربية ابنك تربية تقوم على الأسس الإسلامية السمحاء، ونسأل الله تعالى أن يجعله من الصالحين، وينفع به الأمة الإسلامية.

أخي الفاضل: الطفل في هذه المرحلة المبكرة يتعلم بالتقليد، فإذا سمع من حوله -خاصة الأم- يناديك باسمك سيفعل ذلك إذا استطاع نطق الحروف المكونة لاسمك، والسهل عليه في البداية نطق الحروف التي تخرج من الشفتين، فربما تكون كلمتا (بابا وماما) أسهل عليه من أبي وأمي؛ لأنه لا يعي الضمائر في هذه المرحلة، وربما يسهل ذلك لاحقاً.

فالأمر -أخي الكريم- يختلف من ثقافة لأخرى، ومن مجتمع لآخر، والمهم هو ألا يناديك باسمك، لكن يعلم أن والده اسمه كذا، ووالدته اسمها كذا.

ونقول لك: إن الطفل في هذا العمر محتاج للعطف والمحبة؛ حتى يشعر بأنه عضو مرغوب فيه، وحتى سن السابعة يحتاج أن يلعب ويلهو؛ لكي تتفتق قدراته وإمكاناته وميوله، وهذا يتطلب أيضاً أن يجد الجو الأسري المعافى الخالي من التوترات والمخاوف، والذي فيه القدوة الحسنة، فسينشأ -إن شاء الله- سوياً ومعافىً مشبعاً لحاجاته ورغباته.

أرشدك بالاطلاع على كتب علم نفس النمو، فستجد فيها متطلبات كل مرحلة من مراحل العمر، وكذلك الكتب التي تركزعلى تربية الأبناء في الإسلام.

وفقك الله لما يحبه ويرضاه.

منقووووووووووول




دراسة: الولادة تؤثر على الرغبة الجنسية لدى النساء

دراسة: الولادة تؤثر على الرغبة الجنسية لدى النساء

ذكرت دراسة طبية أن تراجع الرغبة الجنسية لدى النساء اللاتي أنجبن حديثا لا ترتبط على الإطلاق بطريقة الولادة سواء كانت طبيعية أو قيصرية. وأشارت الدراسة إلى أن النساء اللاتي شاركن فيها، شكون من مشاكل في العلاقة الجنسية بعد 12 أسبوعاً من الإنجاب بغض النظر عن الولادة،




أعاني من القلق منذ أيام الدراسة هل من علاج؟

أعاني من القلق منذ أيام الدراسة .. هل من علاج؟
استشارات طبيه علميه طب

السؤال:
قديمًا كنت قلقًا جدًا وخاصة أيام الدراسة، وكانت تؤثر على صحتي، ودائمًا عندي التهاب في القولون العصبي وعدم راحة في النوم.

وفي إحدى السنين قررت أن أتخلص من القلق عن طريق اللامبالاة، كانت صعبة في أولها، ثم نجحت بعد ذلك في التقليل من القلق بشكل ملحوظ، ولكن تحولت هذه اللامبالاة إلى طبع زاد بشكل كبير معي حتى أصبحت لا أكترث بأي شيء مما يحيط بي، وأفقد الشعور تمامًا حتى لا أغضب أو لا أشعر بمسؤولية، ويزيد القلق كسابق عهده، وأيضًا أصبحت انطوائيًا بشكل كبير عن ذي قبل. هل هناك من طريقة لدمج الشعور وعدم القلق معًا؟

دائمًا يقال: "إن من لم يكن له هم فهو إنسان فاشل". أرى أن هذه المقولة قد انطبقت علي، فكيف يكون عندي هم وهمة لفعل الشيء مع عدم وجود القلق؟ حيث إني بطبعي كسول، ولا يحركني إلا القلق، ولكنه يتعبني جسديًا.
الإجابــة:
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ محمد حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

مرحباً بك -أخي الكريم- في استشارات الشبكة الإسلامية، ونتمنى لك دوام الصحة والعافية.

أولاً: نقول لك: إن القلق يعمل كمحفز لإنجاز أي مهمة، وبدونه قد لا يحقق الشخص أهدافه، ولكن إذا زاد عن الحد المعقول فسيصبح معوقًا للأداء، ومدعاة للفشل.

ثانياً: حاول اكتشاف ما عندك أو ما تملك من قدرات وإمكانيات ومهارات، ثم ضع أهدافك وطموحاتك وفقاً لهذه القدرات. ولتكن الأهداف محددة وواضحة، واستعن بالله، ثم بذوي العلم والخبرة في وضع واختيار تلك الأهداف.

ثالثاً: اقتدِ بسِير العظماء والنبلاء، وأولهم رسولنا محمد -صلى الله عليه وسلم- وصحابته الكرام.

رابعاً: اتبع منهج المواظبة والمثابرة في نشاطاتك الحياتية الموجهة للتطوير.

خامساً: قم بتقييم إنجازاتك بصورة دورية (كل يوم – كل شهر- كل سنة) واكتشف أسباب النجاح والفشل للاستمرار في النجاح، ومعالجة الإخفاقات.

سادساً: نوصيك بممارسة تمارين الاسترخاء بصورة منتظمة، وتجد تفاصيلها في الاستشارة رقم (213615) فإنها مفيدة -إن شاء الله- في خفض التوتر، والقولون العصبي أيضاً.

منقووووووووووول




في اليوم العالمي للمرأة التدخين يسرق جمالك ويدمر خصوبتك

في اليوم العالمي للمرأة.. التدخين يسرق جمالك ويدمر خصوبتك

يحتفل العالم في الثامن من مارس كل عام باليوم العالمي للمرأة، والاحتفاء بالنساء في يومهن يجب أن يشمل توعيتهن صحياً، فإذا كنتي من المدخنات حان الوقت الآن للإقلاع عنه، لأنك تفرطين في معالم أنوثتك، فالتدخين يسرق جمالك ويدمر خصوبتك، ويهدد جوانب صحية داخلية تنعكس على




أنزعج من تصرفات والدي، وأخاف من الإغماء

أنزعج من تصرفات والدي، وأخاف من الإغماء
استشارات طبيه علميه طب

السؤال:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أنا رجل أعيش مع عائلتي -ولله الحمد-، لكن هناك من يرفع ضغطي، والدي بعض الأحيان حينما يراني آكل شيئا يقول: هذا يسبب لك تسمما في بطنك، أو إلخ، أو الأندومي حينما يراني آكله لا يقول: بالعافية، بل يقول: هذا يسبب هشاشة العظام، ويعلقها بالمشيئة، وهذا يسبب لي حالة من التوتر والقلق، لا أرتاح عندما يجلس في البيت، علما أن والدي عاش يتيما، وتربى يتيما، وعمره الآن 71 عاما، وأخاف من كلامه ودعائه.

الأمر الثاني: كان يلازمني في بعض الأوقات صداع ودوخة، وحقيقة الأمر أني أخاف من شيء اسمه الإغماء، وقد سبق أن خوفني أحد الأصدقاء حينما سقط طفل على الأرض في طابور الصباح، ومنذ ذلك اليوم لم تذهب فكرة الإغماء من ذاكرتي، فأخاف جدا، وبعض الأحيان أقول: الآن سيغمى علي، خاصة إذا لم أفطر لا أكون مرتاحا، هذا كان في السابق، وأما الآن سواء أفطرت أو لم أفطر لا أرتاح، لكن أرجو أن أتحسن في الأيام القادمة -إن شاء الله-.

الأمر الثالث: لدي شعر خفيف جدا في الشارب والذقن، وأريده أن يكثر، فهل من علاج فعال ومجرب؟ أعلم أنه لا يوجد علاج يخلق شعرا أو ينبته أصلا، لكن أقصد علاجا يفتح مسامات الشعر. وفي الأيام القادمة -إن شاء الله- سيكثر الشعر.

ما فائدة الأشعة للرأس؟ وما فائدة تحليل الدم الشامل؟ هل يظهر جميع الأمراض في الجسم؟ عافانا الله وإياكم من الأمراض الخطيرة، وأطال الله أعمارنا في طاعته.
الإجابــة:
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ عبدالرحمن حفظه الله.
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، وبعد:

مرحباً بك في استشارات الشبكة الإسلامية، ونتمنى لك دوام الصحة والعافية.

أولاً: نقول لك: هنيئاً لك بوجود باب مفتوح للجنة، وهو طاعة وبر الوالد في هذا العمر. فتحمله، واصبر على ما يقوله أو يأمرك به؛ فأنت مأجور عليه إن شاء الله.

وحاول -أخي الكريم- بقدر ما تستطيع أن تتجنب كل ما يثيره أو يجعله ينتقدك في كل مرة، ولا تأخذ تعليقاته على تصرفاتك مأخذ الجد، بل تعامل معه بدبلوماسية، وتذكر دائماً أنه والدك، ويريد لك الخير، وتذكر أنه عاش في زمان غير زمانك، فله تصور للحياة يختلف عن تصورك لها، فالتمس له العذر في ذلك.

ثانياً: موضوع الخوف أو توقع حدوث الإغماء المفاجئ ليس له دليل يستند عليه، فهو مجرد توقع كاذب، ولكنك شغلت به عقلك، وجعلته في دائرة اهتمامك وتركيزك بطريقة مبالغة.

اعلم -أخي الكريم- أن تلك التجربة التي شاهدتها في الطفولة خاصة بشخص معين ليس أنت، فذاك له خصائص وظروف وعوامل جسمية ووراثية ونفسية تختلف عنك. هذا الإغماء الذي حدث لم يتأثر به إلا شخص واحد، وليس كل تلاميذ المدرسة، وقد مضى الأمر في وقته، ولم تتكرر هذه الحالة فيما بعد، فلا تلبس ثوباً غير ثوبك، فلكل فرد تجارب مرضية ليس بالضرورة أن تنطبق على الآخر، ولكل فرد ابتلاء أو امتحان من الله تعالى ربما يختلف من شخص لآخر.

احمد الله الكريم على نعمة الصحة والعافية، وكن متفائلا، فبالشكر تدوم النعم، وبالدعاء يرفع البلاء، هكذا علمنا رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم.

والخوف من وقوع الخطر أحياناً يكون أمرّ من وقوع الخطر نفسه، فاستمتع -أخي الكريم- بحياتك، وعش الحاضر، وانس الماضي وما فيه من أحداث، ولا تنشغل بما سيحدث في المستقبل، فإنه لم يأت وهو ليس بأيدينا.

انظر -أخي الكريم- إلى الفترة الزمنية التي مرت منذ حدوث الحادثة، لم يحدث لك فيها شيء، وأنت صحيح معافى، ولكن نقصت سعادتك بسبب الهواجس والقلق التوقعي الذي ليس له دليل ولا برهان.

حاول الانغماس في نشاطات اجتماعية وثقافية ورياضية تنسيك هذه الأفكار السلبية، وضع لك أهدافا واضحة في حياتك، واجتهد في تحقيقها؛ لكي تستثمر عمرك بطريقة أمثل.

متعك الله بالصحة والعافية، وأكسبك رضا والديك.

++++++++++++++++++++++++++++
انتهت إجابة د/ علي أحمد التهامي استشاري نفسي إكلينيكي.
وتليها إجابة د/ سالم الهرموزي استشاري الأمراض الجلدية والتناسلية.
++++++++++++++++++++++++++++

أخي الكريم: في موضوع الشنب والذقن لم توضح كم عمرك الآن؟ وهل بقية علامات البلوغ الأخرى مكتملة لديك مثل: شعر العانة، والإبطين، وحجم الأجهزة التناسلية الخارجية، وميولك إلى الجنس الآخر؟ كل هذه الأشياء مهمة جدا في تقييم نمو شعر الشنب والذقن.

إذا كانت كل هذه العلامات موجودة فلا تقلق في موضوع شعر الذقن والشنب، فقد يحتاج الأمر إلى بعض الوقت لتكتمل تلك المراحل، كما لا ننسى دور العامل الوراثي في هذا الشأن.

الأشعة على الرأس يطلبها الطبيب المختص لأسباب كثيرة تتعلق بالشكوى التي جاء من أجلها المريض إلى الطبيب، وفائدتها أنها وسيلة من وسائل تشخيص الأمراض، ولا تجري هكذا بدون هدف معين.

أما فائدة تحاليل الدم الشامل فهو يوضح إن كان هناك نقص في مكونات أحد عناصر الدم، مثل: الهيموجلوبين الذي يؤدي نقصه إلى مرض فقر الدم. ومثل تحليل الدم لنشاط الغدة الدرقية الذي يوضح أن هناك نقصا أو زيادة في إفراز هرموناتها، أو أنها في معدلاتها الطبيعية، وكذلك تحليل الدم للسكري، وغير ذلك، وليس هناك تحليل دم واحد يشخص كل أمراض الجسم.
وكل مرض من الأمراض له تحليل الدم الخاص به.

أما موضوع العلاقة الاجتماعية مع الوالد والأهل فلا شك أن دافعها الحب لك، والحرص عليك، وعلى صحتك.

حفظك الله من كل سوء.

منقووووووووووول




أشعر بالحاجة للنوم وقلة الطاقة وتغير المزاج

أشعر بالحاجة للنوم وقلة الطاقة وتغير المزاج
استشارات طبيه علميه طب

السؤال:
أعاني من قلة تركيز وانتباه مصحوبة بتشتت ذهني، وسرحان في معظم الوقت وشعور دائم بالكسل، والحاجة إلى النوم وقلة الطاقة والقدرة على إنجاز الأشياء، وسوء الحالة المزاجية في معظم الأوقات، حيث أشعر دائماً بسرعة الإرهاق حتى عند عمل أشياء بسيطة.

مع العلم أني أجريت كافة تحاليل الدم، وكانت النتيجة مطمئنة عدا ارتفاع في نسبة الكوليسترول، وبعد إعادة التحاليل لاحظ أن هناك نقصانًا، وأجريت أشعة رسم قلب، وتبين منها ارتخاءً في الصمام الميترالي؛ مما يؤدي إلى ارتفاع في ضغط الدم، وسرعة في ضربات القلب، وقد لاحظت هذا حتى قبل إجراء الأشعة، ولكن بسؤال أطباء مختصين في مجال القلب أخبروني أنني لست بحاجة لأدوية ضغط في هذه المرحلة، ولكن يمكنني أخذ أدوية لتقليل معدل ضربات القلب.

بذلك تبين أن ما أعاني منه ربما ليس مرتبطًا بالقلب، أو نقصًا في معدلات الدم، فهذه الأعراض من السرحان، وتشتت الذهن تتزايد على مدار اليوم حتى أشعر في بعض الأحيان بأنني قد يحدث لي إغماء، خصوصًا إذا لم أسترح بعد وجبة الغداء.

هذه المشكلة تؤثر على حياتي بشكل كلي، وفي كل لحظة، دائمًا أشعر بعدم الحضور الذهني، والنسيان وعدم القدرة على التركيز، خصوصاً في أكثر من شيء، وقلة الطاقة، فبالرغم من أني في سن الشباب إلا أنني لم أحظ بانطلاق الشباب وإقباله على الحياة، فأبدو كئيبًا راكداً.

فأرجو من أهل العلم الإفادة.
الإجابــة:
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ سائل حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

تشتت الذهن والتكاسل الذهني والجسدي هي الأعراض التي تُهيمن عليك، وقد قمت بإجراء الفحوصات اللازمة، وكانت -الحمد لله تعالى- كلها جيدة وسليمة.

ارتفاع الكولسترول البسيط فقط يتطلب المراقبة، ومن خلال ممارسة الرياضة وتنظيم الأكل قطعًا سوف ينزل مستوى الكولسترول – إن شاء الله تعالى -.

حالتك هذه – أيها الفاضل الكريم – تُعالج من خلال ممارسة الرياضة، علاج سهل، بسيط، مفيد، لكنه يتطلب الالتزام والالتزام التام، الرياضة تُجدد الطاقات الذهنية وكذلك الجسدية، وتُنظّم وظائف الجسد بشكل رائع جدًّا، فاجعل لنفسك نصيبًا في الرياضة.

النوم المبكر هو من أفضل الوسائل التي تؤدي إلى استقرار خلايا الدماغ، مما يُحسِّن التركيز عند الإنسان ويزيل تشتت الانتباه، والاطلاع والقراءة، وتلاوة القرآن على وجه الخصوص هي من المدعمات الرئيسية للتركيز، كذلك تنظيم الوقت، وأن نكون منضبطين في إدارته قطعًا يُحسِّن التركيز؛ لأن الإنسان سيكون على دراية، وعلم بالمهام التي يجب أن يقوم بها في أوقات معينة.

بقي بعد ذلك أن نقول لك – أيها الفاضل الكريم -: تناولك لأحد الأدوية المحسنة للمزاج أعتقد أيضًا أنه سوف يُفيدك، أنا أرى أن عقار (بروزاك Prozac) ويسمى علمياً باسم (فلوكستين Fluoxetine) سوف يُفيدك كثيرًا، لكني أريدك أن تستشير طبيبك الذي أجريتْ معه الفحوصات، أو إن أردت أن تذهب إلى طبيب نفسي فهذا أيضًا أمر جيد.

البروزاك دواء مزيل للاكتئاب، لكنه وجد أنه يُحسِّن الطاقات النفسية والجسدية وكذلك التركيز، والجرعة المطلوبة في حالتك هي جرعة صغيرة، وهي كبسولة واحدة في اليوم لمدة ثلاثة أشهرٍ، أو حسب ما يراه الطبيب المعالج.

بارك الله فيك، وجزاك الله خيرًا، وبالله التوفيق والسداد.

منقووووووووووول




أشعر بأعراض وأشياء غريبة فما تشخيصها؟

أشعر بأعراض وأشياء غريبة .. فما تشخيصها؟
استشارات طبيه علميه طب

السؤال:
السلام عليكم

أنا شاب عمري 27، من سوريا ومتزوج منذ سنتين، ولكني الآن أعيش خارج سوريا في ألمانيا، وأموري كلها جيدة، والحمد لله.

منذ سنة ونصف أصبت فجأة ليلا بتسرع في نبضات القلب، مع الشعور بالخوف من الموت، ومنذ تلك اللحظة تغيرت حياتي كليا، وأصبحت أتعرض لكثير من المشاكل إلى الآن، مع أن لدي رغبة كبيرة لأستعيد صحتي وعافيتي، وأعود الإنسان الذي كان يحب الحياة، ويحب المزاح والفرح، ولكي أشرح حالتي؛ سوف أقوم بتقسيمها إلى أربع مراحل:

المرحلة الأولى: أصبت فيها بتسرع لنبضات القلب، مع إمساك شديد وانتفاخ بالمعدة عند تناول أي نوع من الطعام، وشعور بأنني سوف أفقد الوعي، وبعض الأحيان أشعر بثقل بكل جسدي كل يوم ليلا لمدة 6 أشهر، أتعرض بشكل دائم لهذه الحالة، وأضطر إلى شرب الأعشاب كاليانسون، والبابونج؛ فتتحسن حالتي بعد 4 ساعات.

المرحلة الثانية: بدأت معي بشعور أن هناك ثقلا في الجهة اليمنى بين المعدة والخاصرة مباشرة أسفل القفص الصدري، مع الشعور بألم أسفل الكتف الأيسر، وعند تناول وجبة الطعام أشعر أيضا بألم في أسفل الكتف الأيسر.

قمت بإجراء تحاليل دم، وتنظير للمعدة، وتنظير للقولون، وعملت فحص جهد القلب، وتصويرا فوق الصوتية للمرارة والكبد والكلى والقلب، وكل الفحوصات جاءت سليمة والحمد لله.

ذهبت للمعالج الفيزيائي لعلاج ظهري وتحسنت لمدة أسبوع، ولكن بعدها يعود الألم بعد تناول الطعام.

المرحلة الثالثة: أصبحت قبل النوم أرى أشياء ضبابية غير واضحة، أشبهها بالوجوه، وعند إغلاق الأعين أرى أشخاصا لا أعرفهم، باللون الأبيض والأسود، وأشعر بالرعب فأفتح عيني؛ فتذهب، مع الشعور بأن هناك أحدا يقوم بالضغط على رجلي من الأسفل، ولكن هذا كله ذهب بعد فترة.

ملاحظة: أنا أصاب كل أسبوع مرة واحدة بحالة من التوتر، وأشعر أن جسدي يريد أن يهتز أو كأنه توجد شحنات كهربائية أو توتر شديد، وأشعر بأن القولون لدي غير طبيعي، وأعتذر عن ذكر هذا، لكن عند الذهاب إلى المرحاض أشعر بأن الفضلات ساخنة جدا عند خروجها، مع العلم أنه عندما تصيبني هذه الحالة؛ أشعر بألم شديد تحت الكتف الأيسر.

المرحلة الرابعة: في بداية هذا العام بدأت بالشعور بتنميل في جسمي: الأرجل، والأيدي، والرأس، واللسان، ولكن ذهب التنميل بعد فترة، وبدأ عندي ارتجاف في العضلات بشكل لاإرادي في كافة أنحاء جسدي؛ فأصبحت أتناول أقراص مغنيزيوم، ولكن إلى الآن أتعرض لهذا الارتجاف.

وأيضا أصبح عندي حالة، وهي أني أستيقظ من النوم وأرى أشكالا على الحائط الأبيض: دوائر، نجوما، خيوطا، وأحيانا دوائر صغيرة جدا جدا، وهي إلى الآن معي تصيبني في الليل، وأحيانا أستيقظ من مرة إلى 5 مرات ليلا وأراها، في بادئ الأمر كنت أخاف منها، ولكن الآن أصبحت لا أخاف، وأحاول أن أقوم وألمسها، ولكنها تختفي بعد دقيقة.

ملاحظة: تعرضت مرتين للاستيقاظ مع الشعور بحالة ذعر أو كأنه يوجد هرمون أو أدرينالين في جسدي، وأجريت فحصا لوظائف الغدة الدرقية، وكانت جيدة جدا، وذهب لطبيب أعصاب؛ فقال لي: إنك تعاني من ارتجاف حميد.

أريد أن أضيف: أنه منذ فترة أسبوعين اشتريت أدوية طبيعية من سوبر ماركت (valerian and hops)؛ لإزالة التوتر والقلق، وشعرت بأن حالتي أصبحت أفضل بكثير، ولكن ما زلت أرى الدوائر والأشكال السوداء على الحائط الأبيض.

أريد أن أضيف أيضا: أن البارحة في منتصف الليل استيقظت وشعرت أنني أختنق، ولا أستطيع أن أتنفس، وأصبحت أرى مثل الكتابات على الجدران البيضاء، وحاولت أن أقرأها، لكنني لم أستطع، وخيل لي أنها آيات من القرآن الكريم، وشعرت بعدها بضيق في صدري لمدة 10 دقائق، وعندها قمت وشربت بعض الماء، ثم عدت للنوم.

أتمنى أن تفيدني، وفقك الله.
الإجابــة:
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ ahmad حفظه الله.
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، وبعد:

رسالتك واضحة جدًّا.

الحالة التي حدثت لك من تسارع في ضربات القلب، وشعورٍ بالخوف من الموت, هي نوبة هرع أو فزع، وهو نوع من القلق النفسي الحاد الذي قد يأتي دون أي مقدمات، وقد يذهب أيضًا دون أي أسباب، لذا نرى أن تجاهله وعدم الاهتمام به هو أحد وسائل العلاج المهمة والضرورية.

مراحل حالتك والتي لخصتها في أربع نقاط، تلخيصك هذا جيد جدًّا، وواضح جدًّا، وجعلني أكون على قناعة تامة أن حالتك هي نفسوجسدية، يعني أن الأعراض الجسدية الموجودة سببها القلق، والذي ظهر عندك بعد أن أتتك النوبة السابقة –أي نوبة الهلع أو الفزع أو الهرع– وهذا معروف في التاريخ التطوري النفسي للناس، بمعنى أن حدوث نوبات الخوف الشديد أو الهلع كثيرًا ما تعقبها وسوسة وتوترات، وشيء من هذا القبيل، وتكون هنالك أعراض جسدية.

بالنسبة للنقطة الثالثة أو المرحلة الثالثة –كما أسميتها– وهي رؤياك لأشياء ضبابية غير واضحة، وأنك عند إغلاق العين ترى أشخاصا لا تعرفهم: هذا في الغالب هو نوع مما يسمى بالوساوس البصرية الكاذبة، وهذه تحدث للناس في بدايات النوم أو في نهايات النوم، وهي دليل أيضًا على وجود القلق والإجهاد، وليس أكثر من ذلك.

العلاج يتمثل في الآتي:
أولاً: أريدك أن تذهب إلى الطبيب لتُجريَ فحوصات طبية عامة، هذه قاعدة طبية نفسية مهمة جدًّا، الناس يجب أن تتأكد من وظائف جسدها، والوضع الصحي للإنسان، حتى وإن كنا على قناعة تامة أنه لا يوجد مرض عضوي. هذه هي النقطة الأولى.

النقطة الثانية: أريدك أن تحرص جدًّا على ممارسة الرياضة، الرياضة تؤدي إلى استرخاء تام في جسم الإنسان وفي نفسه، وتبعث الحيوية، وتنظم النوم، وتزيل الأعراض الجسدية خاصة أعراض الآلام الجسدية، واضطراب الجهاز الهضمي، فركز على الرياضة.

ثالثًا: حسن إدارة الوقت، والاستبصار التام بأن تكون حياتك حياة فاعلة، هنالك أنشطة يجب أن تلتزم بها، وأن يكون لك مخطط إيجابي لتنجح من خلاله، وتكتسب المعارف المطلوبة، وتطور نفسك مهنيًا، وتزيد من التواصل الاجتماعي.

النقطة الأخيرة: أعتقد أنك في حاجة لعلاج دوائي بسيط، بعد أن تقابل الطبيب، وتكتمل الفحوصات، ربما يصرف لك الطبيب أحد مضادات قلق المخاوف الوسواسي، وهنالك أدوية كثيرة منها الـ (زيروكسات Seroxat) ويعرف علمياً باسم (باروكستين Paroxetine) ومنها الـ (زولفت Zoloft) أو يعرف تجاريًا باسم (لسترال Lustral) ويسمى علميًا باسم (سيرترالين Sertraline) ومنها الـ (دوجماتيل Dogmatil) ويعرف علميًا باسم (سلبرايد Sulipride) والـ (سبرالكس Cipralex) ويعرف علميًا باسم (استالوبرام Escitalopram) وأدوية أخرى.

سوف أترك اختيار الدواء المناسب لك بعد أن تقابل الطبيب الذي سوف يُجري لك الفحوصات.

بارك الله فيك، وجزاك الله خيرًا، وبالله التوفيق والسداد.

منقووووووووووول