"التأمينات الاجتماعية" تبحث عن 13 ألف مشترك نسوا تحصيل مستحقاتهم

"التأمينات الاجتماعية" تبحث عن 13 ألف مشترك نسوا تحصيل مستحقاتهم

خليجية

تبحث المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية عن 13662 مشتركًا ومشتركة لهم مستحقات مالية لدى التأمينات، ولم يتم الوصول إليهم. وأكدت المؤسسة في تحديث لها قبل أيام أن المشتركين المشار إليهم مطلوبون لديها من أجل صرف مستحقاتهم بعد إكمال الإجراءات اللازمة. وفقًا لما أوردته صحيفة "المدينة" اليوم السبت (7 يونيو 2024). ولفتت المؤسسة إلى أنه بإمكان أي مشترك الدخول إلى موقع التأمينات الإلكتروني، والبحث من خلال الاسم، أو برقم الهوية الوطنية، أو برقم الاشتراك. وأشارت المؤسسة في وقت سابق أنه إذا كان للمشترك مدة اشتراك سابقة ولم يكن قد استحق عنها معاشًا، والتحق بالعمل مرة أخرى بعد سن الستين، فإنه يخضع لكلا الفرعين (المعاشات والأخطار المهنية). وسجلت بيانات المؤسسة في تقريرها السنوي قبل أيام بمجلس الشورى وجود عجز في دفع مستحقات المتقاعدين بنحو 4.3 مليارات ريال، تم تمويلها من خلال إيرادات فرع المعاشات للأفراد العاملين حاليًّا.

"التأمينات" توضح "اللبس" الإعلامي حول نظام "ساند"

"التأمينات" توضح "اللبس" الإعلامي حول نظام "ساند"

خليجية

أوضح المتحدث الرسمي للمؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية عبد الله بن محمد العبد الجبار أن الكثير من الطرح حول نظام "ساند" في وسائل الإعلام وشبكات التواصل الاجتماعي المختلفة خلال الأيام الماضية لم يأتِ متوافقاً مع فحوى هذا النظام، وأن هناك سوء فهم لآلية تطبيقه. وأوضح أن نظام "ساند" نظام تأميني يهدف إلى حماية العامل أثناء فترة تعطله عن العمل لأسباب خارجة عن إرادته؛ بحيث يصرف تعويض مالي له، ويقدم خدمات التدريب والتأهيل والمساعدة في البحث عن عمل لهم، ويطبق على المشتركين السعوديين الخاضعين لنظام التأمينات. كمان أن "ساند" هو امتداد لنفس الأسس التي يقوم عليها أي نظام تأمين اجتماعي في العالم وبالمملكة مثل أنظمة التقاعد؛ حيث يسهم الجميع في صندوق عام قائم على التعاون والتكامل فيما بين المشتركين ويكون الاستحقاق في المنافع لكل منهم بحسب درجة الحاجة لديه ووفقاً لما دفعه من اشتراكات. وتابع في بيان وصل "عاجل"، الاثنين (11 أغسطس 2024) أن أنظمة التأمين تقوم على مبدأ احتمالية وقوع الضرر، أي أن الضرر متوقع حدوثه للبعض وليس للكل، ولهذا تكون قيمة الاشتراكات متدنية مقارنة بالمنافع والتعويضات، ولو افترض أي نظام تأميني سواء تجاري أو اجتماعي أن جميع المشتركين فيه سيستحقون تعويضات أو ستعاد لهم الاشتراكات فإن قيمة الاشتراكات ستكون أضعاف قيمة الاشتراكات الفعلية. أما المبلغ الذي يدفعه المشترك في نظام "ساند" فلا يمثل حسماً من راتبه بل هو اشتراك، لأن الحسم بدون مقابل في حين أن الاشتراك هو مقابل الحصول على منفعة، والمشترك هو المستفيد من هذا النظام فهو الذي يحصل على المنفعة في حين أنه يتحمل فقط نصف تكاليف تمويلها حيث يتحمل النصف الآخر صاحب العمل. وأشار إلى أن نظام "ساند" تم إقراره وفق القنوات التشريعية النظامية لأي نظام يصدر بالمملكة، حيث تم رفعه للمقام السامي من قبل مجلس إدارة المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية وجرت مناقشته في مجلس الشورى وهيئة الخبراء وتوج بصدور المرسوم الملكي الكريم باعتماده، وسبق ذلك أخذ مرئيات عدد من أصحاب العمل والمشتركين حياله، كما تم وضع مشروع لائحة النظام على (بوابة معاً ), وأخذ الملاحظات التي وردت عليها. وعدّ العبد الجبار نظام "ساند" من الأنظمة العامة التي تتولى الحكومات في جميع دول العالم سنها على مواطنيها لرعاية مصالحهم، والهدف منه حماية الفرد والأسرة والمجتمع كما هو الحال في أنظمة التقاعد، وهو مطبق في أغلب دول العالم كما شاركت منظمة العمل الدولية في دراسة هذا النظام. وحول اشتراطات النظام للحصول على المنفعة أوضح أنها ميسّرة ولكنها في نفس الوقت منضبطة للحيلولة قدر الإمكان من تلافي حالات التحايل على النظام وذلك بهدف حماية مصالح المشتركين. وفي ختام تصريحه أكد العبد الجبار أن تحديد نسبة الاشتراكات تم بعد دراسات مالية واكتوارية تحقق بشكل تقديري نقطة التوازن المالي للنظام بحيث لا يكون لديه عجز ولا فائض، ولهذا النظام حسابات مالية مستقلة وذمة مستقلة عن فروع نظام التأمينات الاجتماعية الأخرى.